أتلاتي: عندما تتوفر دلائل على دعم جهة لـ “البوليساريو” فالمغرب يتخذه قراره الحاسم بالقطع

كبيرة بنجبور ـ عبّــر

شدد رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية طارق أتلاتي على مسألة أن المملكة المغربية عندما تتوفر على دلائل أن هناك من يدعم الجبهة الانفصالية عسكريا فهي تتخذ قرارها الصارم بالقطع معهم.

ووضع أتلاتي في مداخلة له خلال مسائية “دوتش فيليه” السياق العام الذي جاء فيه قرار قطع المغرب علاقاته مع إيران، “ينبغي أن نضع الإطار الذي نتحدث فيه فالمملكة المغربية دولة ذات سيادة وإذا أردنا أن نفكك هاته الأزمة علينا العودة للتدقيق في بلاغات المغرب وإيران”.

وأوضح ذات المتحدث ” ففي الوقت الذي كان الرد الإيراني فضفاضا عاما واتهامات بالاصطفاف وراء الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والسعودية، في المقابل كان بلاغ المغرب يتحدث عن محددات استراتيجية في إطار توجه جيواستراتيجي جديد يضع الزمان والمكان، وتضمن معلومات استخباراتية تضع كل نقطة على حرفها بالتاريخ والعلاقات وأين تمت العملية ما دام أن جزء من هذه العملية الاستخبارتية تم على الأرض الجزائرية، فكان لا بد أن يذكر حتى يوضع الرأي العام الدولي في إطاره الصحيح”.

وفي رده عن سبب عدم القطع مع الجزائر ما دامت تحتضن البوليساريو أبرز ذات المتحدث أنه في علم السياسة نجد ديكتاتورية الجوار، ولا بد أن توجد هناك حزازات عادية بين المغرب والجزائر، ولكن من الناحية الجيوستراتيجية أن تأتي إيران بحركتها من هناك وتدعم الجبهة، نفهم أنها تبحث عن متنفس من المحيط إلى الخليج، مذكرا “لا تنسى أن المملكة المغربية حينها أعادت العلاقات مع إيران كانت في أوج الصراع مع دول الخليج والسعودية”.

إيران قوة إقليمية في أطار المخططات الاستراتيجة تلعب طاكتيكات ليست من الدول السهلة للتغلغل وااختراق، الأاداة التي استعملت للتشويش ليست يد إيرانية محضة ولكن يد حزب الله، بل التواجد الإيراني عن طريق حزب الله حاضر ومعروف،  والمغرب حريص على حدوده وعندما اتضح له بالبينة القانونية وليست لغة سياسية هناك أرقاما تثبت اتخذ قراره الحاسم بالقطع.

 

 

loading...
loading...
loading...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.