مصطفى الخلفي “الهوتات” تجمعنا

عبّر

مصطفى الخلفي لي معرو فعليه انه ديما مع الجهة الرابحة، و الجهة لي غيحقق بها الطموحات ديالو، و هادشي بان بززاف ملي تم إعفاء ابن كيران، فالخلفي تقلب مائة و ستين درجة، فالوقت لي كان كيدافع على ابن كيران، و على المواقف ديالو، قلب وجهو بمجرد اعفاء ابن كيران، و هادشي كولو باش يضمن مكان ديالو فالحكومة الجديدة، فالولاء بالنسبة ليه هو الولاء للمنصب.

و طبعا لما خذا المنصب، جمع من هب و دب عليه فالديوان، حتى أن بعض الناس لي معاه فالحزب مفهموا والو، حيث الخلفي دار بحال لكيجمع منتخب مغربي باش يشارك فنهائيات كاس العالم.

المهم ماشي هذا هو موضوعنا، و لكن الموضوع، هو الفضيحة الي وقعات عندو فالوزارة من بعد ما استفاد واحد من الشبيبة ديال  الحزب، من صفقة لوزارة الخلفي، فنفس الوقت هو خدام مع الخلفي فالديوان، و هادشي ماشي معقول،

هذا العضو فالديوان، استفاد من صفقة للوزارة تتعلق بتنظيم رواق الوزارة في أحد المعارض الدولية بمدينة الدار البيضاء.

وبلغت الصفقة حسب المعطيات ذاتها، 18 مليون سنتيم فسبعة أيام، معرقو منشفو عليها.

و لي زاد الطين بلة، أن الصفقة التي لي خذاها عضو الديوان و الشبيبة، هو أنه تنافس عليها شركة في مليكته وشركة ثانية مساهم فيها، و فهم أنت.

الخلفي لي صدعنا هو و الناس ديالو بمحاربة الفساد، و محاربة الريع، و تعمار الشوارج، بان داكشي كامل غير شعارات، و أن الهدف هو المنصب، و من بعد المنصب ضرب ما تصيب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.