رئيس وزراء دولة أوروبية يطالب شعبه للتصويت بنعم من أجل تغيير اسم بلده

عبر _ أ ف ب 

قال رئيس الوزراء المقدوني زوران زايف في مقابلة مع وكالة فرانس برس، انه يطلب من مواطنيه التصويت على تغيير اسم مقدونيا لربطها بالمعسكر الغربي، مؤكدا ان البديل عن ذلك هو اليأس، و”عدم الاستقرار” و”العزلة“.

واثر ذلك يتعين أن يصادق البرلمان على “نعم” لكن اذا فازت “نعم” سيمثل ذلك خطوة نحو حل نزاع مع اليونان، يعود الى 1991 عند حصول هذه الجمهورية اليوغوسلافية الصغيرة السابقة على استقلالها.

ويقفل هذا النزاع على مقدونيا باب حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بسبب فيتو اليونان التي تطلق على جارتها الصغيرة تسمية “جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة“.

وتتهم اثينا مقدونيا بطموح توسعي والاستيلاء على ارثها التاريخي واستخدام اسم “مقدونيا” وهو ايضا اسم منطقة بشمال اليونان.

ويشعر الكثير من المقدونيين بأنهم قد ج رحوا من جراء تغيير اسم بلادهم المفروض من الخارج. لكن زوران زايف يقول ان 80% يأملون أيضا في الانضمام الى الحلف الأطلسي والاتحاد الاوروبي.

ولم يغب الامر عن الحكومة الاشتراكية-الديموقراطية التي تسلمت الحكم في ربيع 2017 بدعم من الأقلية الألبانية. فجاء سؤال الاستفتاء خاليا من الاشارة مباشرة الى تغيير اسم البلاد كما يلي “هل توافق على الانضمام الى الاتحاد الاوروبي والحلف الأطلسي من خلال الموافقة على الاتفاق” مع اليونان؟

وقال زوران زايف، على هامش اجتماع انتخابي في كيسيفو (غرب) حيث حرص على عدم التلفظ بعبارة “مقدونيا الشمالية”، ان “فشل الاستفتاء ليس خيارا. انا مقتنع تماما بنجاحه بحيث لا أفكر في خيارات اخرى“.

وحذر زايف من ان فوز “لا” من شأنه ان يعني “غيابا تاما للأمل، وعزلة كاملة للبلاد، وان يفتح على الارجح فصلا جديدا من انعدام الامن وعدم الاستقرار” في البلقان الغربية التي “قد تعود على الارجح الى سنوات الماضي القاتمة“.

وفي المقابل، قال زايف ان فوز “نعم” يتيح “بناء مستقبل اوروبي تعاوني” لدول البلقان ويقدم “نموذجا ايجابيا لمناطق اخرى في العالم”. واكد ان “ذلك يعني ان المشاكل الشبيهة يمكن ايجاد حلول لها عبر اتفاقات من هذا النوع“.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق