ما علاقة أخنوش بالماسونية؟ وهل هو فعلا ماسوني؟ رئيس الحكومة المغربية يجيب..!!

ثقافة و فن كتب في 23 يوليو، 2022 - 15:33 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
أخنوش

الباحث عن اسم أخنوش في محركات البحث في الأنترنيت، سيفاجأ لا محالة، بمعطيات غريبة في موسوعة الشخصيات الإلكترونية.. إذ تنقل “ويكيبيديا” أن البعض يتهمه بالانتماء إلى الماسونية، لكنها أوردتها على الشكل الثالي”خصوم أخنوش يتهمونه بإنتمائه للماسونية. وتضيف الموسوعة:”ترأس عزيز أخنوش في يونيو/حزيران 2008 وفداً مغربياً شارك في أشغال المؤتمر الدولي للماسونية بأثينا”.

و منذ اعلان تكليف الملك محمد السادس لرجل الأعمال عزيز أخنوش بتشكيل الحكومة، وهناك حديث متصاعد على أن الملياردير الأمازيغي ابن تافراوت هو ماسوني وينتمي لمنظمة الماسونية، وانشأ مقر لها في احد الفنادق المصنفة بالدار البيضاء..

والحقيقة أن هذه القصة تعود إلى عام 2008، عندما نشرت وسائل اعلام ومنها الجزيرة معلومة تفيد أنه حضر محفلا للماسونية.

كان ذلك في وقت بدأ مسيرته السياسية في المغرب على غرار نجاح أعماله التي ورثها من والده، وقد اتضح لاحقا أنها معلومات منشورة من قبل محبي نظريات المؤامرة وخصوصا من اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه الجماعات الإسلامية خصوصا الإخوان المسلمين والسلفيين الوهابيين.

اخنوش

أخنوش يرد على علاقته بالماسونية

بالعودة إلى عام 2016، فقد رد أخنوش على الجزيرة في بيان رسمي، والذي حصلنا على نسخة منه، حيث ينفي أنه على صلة بهذه المنظمة أو المنظمات الأخرى السرية.

ونفى أنه حضر إلى محفل في أثينا عام 2008، واعتبرها مغالطة أعادة الجزيرة نشرها عدة مرات وبالأخص مرتين.

ويعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار ما يقال عن رجل الأعمال الشهير، بأنه أكاذيب وحملة مضللة من أجل تشويع سمعته وابعاد الكثير من المغاربة عن تأييده ودعمه وجعله شخصا منبوذا.

أخنوش يرد على الجزيرة

هل تضرر أخنوش بربط اسمه بالماسونية ؟

في الواقع لا، هذا لأن المغاربة يهتمون أكثر بالإقتصاد والأداء الحكومي وليس بالكلام الذي اكتسبت به الجماعات الإسلامية شعبيتها في ولايتين سابقتين ثم اتضح أنها ليست قادرة على القيام بأي شيء.

أصبح عزيز أخنوش رئيسا للحكومة في للمغرب وهذه فرصته من أجل تنزيل الأهداف المالية والإقتصادية والحماية الاجتماعية التي وعد بها الشعب المغربي، لكن للاسف وعلى غرار الجميع ممن جلسوا على كرسي الرئاسة، ابان عن ضعف كبير وسوء تسيير، ولولا تدخل مؤسسات الدولة التي تراقب كل كبيرة وصغيرة، لكان مأل الاقتصاد المغربي الدمار والافلاس، ولكان المغاربة اكثر فقرا وعالة على غيرهم..

وقد تعلم الكثير من الشباب في المغرب والشرق الأوسط، أنه ليس مهما، دين و لا انتماء رئيس الحكومة، بقدر ما تهم مهارته وقدرته على تحقيق الرخاء وخلق الوظائف وحل المشاكل الإقتصادية.

كمال الكبداني ـ عبّر 

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع