هل فعلا أخنوش ماسوني؟..

كمال قروع ـ عبّر 

الباحث عن اسم أخنوش في محركات البحث في الأنترنيت، سيفاجأ لا محالة، بمعطيات غريبة في موسوعة الشخصيات الإلكترونية.. إذ تنقل “ويكيبيديا” أن البعض يتهمه بالانتماء إلى الماسونية، لكنها أوردتها على الشكل الثالي”خصوم أخنوش يتهمونه بإنتمائه للماسونية. وتضيف الموسوعة:”ترأس عزيز أخنوش في يونيو/حزيران 2008 وفداً مغربياً شارك في أشغال المؤتمر الدولي للماسونية بأثينا”.

والماسونية لمن لا يعرفها “تنظيم الماسونية أو البناؤون الأحرار، هي منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي. تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض وبالذات في شعائرها في بدايات تأسيسها مما جعلها محط كثير من الأخبار، لذلك يتهم البعض الماسونية بأنها “من محاربي الفكر الديني” و”ناشري الفكر العلماني”

وإذ نشكك في مثل هذه المعطيات الغريبة فإنه لايمكننا أن نشكك في أمر أصبح يعرفه الجميع، وربما يجهله أخنوش، وهو أن فريقه الذي يعمل في جانبه ليس بالكفاءة التي تدفعه إلى تصحيح المعلومات الواردة في مثل هذه المواقع، ولا حتى في الواقع، لكن بعضهم، وخاصة حريمه المكلفين بالاتصال والتواصل، يسارعون الزمن بخطى حثيثة لامتلاك الحظوة والعلاقات “النافعة” فقط، من الزبناء المطبلين في الصحافة وشركات الاتصال.

ليس هذا فقط فموقع معروف على الصعيد العالمي يقدم لنا أخنوش وكأنه إنسان نمطي، وبالتالي فشركاته ترفض توظيف المحجبات، وهو الوزير الذي يشارك في حكومة يقودها حزب كل نسائه محجبات..!!

في جانب آخر نجد تتويجا غريبا اختاره الإسبانيون لأخنوش، فعوض الشارة أو التنويه أو الجائزة أو الدرع أو الوسام، منحت إسبانيا له الصليب كوسام للاستحقاق، كتنويه واعتراف بالدور الذي لعبه في ماذا؟ !!، ربما في إيقاف بطالة الإسبان والتخفيف منها وخاصة بطالة البحارة بفضل إسراعه في إدخال اتفاقية الصيد البحري حيز التنفيذ.

أمر أيضا يطرح أكثر من سؤال: كيف لوزير أن يساهم في إيقاف البطالة هناك بمشروع قد يضاعف بطالة الصيادين هنا؟

ضعف مستشاري ومقربي أخنوش، ظهر جليا للمغاربة، أيام المقاطعة وأيام “الحروب” السياسية، إذ بدا السيد لا يفقه شيئا في التواصل، لا شخصيا ولا معنويا، وللذين كتبوا له خطابه الأخير أمام شبيبة حزبه بمراكش، بالدارجة وبدا يتلوها من أوراقه بشكل “معيّق”، حظ في قهقرة حزبه لا محالة..

المهم..حسنات أخنوش وجهوده على مستوى وزارة الفلاحة قيد تبدو إيجابية إذا ما تطرقنا إلى المخطط الأخضر لكن للشخص حسنات أخرى قد نتطرق لها لاحقا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق