انطلاق محاكمات مسؤولين بالفيفا بتهمة الفساد والمغرب ضمن لائحة الشهود

عبّــر _ يوسف جباري

قالت يومية الصباح إن المسؤولين المتورطين في فضائح الإتحاد الدولي لكرة القدم قد انطلقت محاكمتهم يوم أمس الإثنين، في محكمة بروكلين الفدرالية بنيويورك الأمريكية، وبما أن المغرب خسر تنظيم المونديال في أربع مناسبات، سيعتبر شاهدا في المحاكمة التي ستستمر شهورا. 

وأوردت اليومية في عددها اليوم الأربعاء، أن  السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم السابق وأمينه العام السابق الفرنسي، جيروم فالك، والرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، والباراغواياني خوان أنخيل نابوت النائب السابق لرئيس الإتحاد الدولي لكرة الدقم، والبيروفي مانويل يورغا، عضو سابق في مكتب بلاتر التنفيذي. وشخصيات رياضية وسياسية وازنة، من بين 42 مسؤول متورط بتهمة الفساد، جمعت ضدهم وثائق ومستندات بلغت 350 ألف صفحة، جمعت أثناء التحقيقات التي ساهمت فيها السلطات السويسرية والفرنسية، ثم عدد من الدول الإفريقية والأمريكية.

وأضافت ذات اليومية أن الشكاوي القضائية تتضمن 92 جرما و55 مخططا للفساد، ومخالفات واختلاسات مالية بقيمة 200 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى تبييض أموال وابتزاز وتزوير، إذ يمكن أن تصل العقوبات الحبسية إلى المؤبد، إذ من المنتظر أن توجه المحكمة استدعاء لأسماء أخرى من كبار الشخصيات الرياضية في عدد من الدول، للشهادة في ملفات تتعلق بكؤوس العالم التي منحت سنوات 1994 للولايات المتحدة الأمريكية، و1998 لفرنسا، و2006 لألمانيا، و2010 لجنوب افريقيا، و2018 لروسيا، ثم 2022 لقطر.

هذا ولا تزال فضائح الفساد تلاحق الجهاز الدولي فيما يتعلق بكأس العالم 2022 المقررة في قطر، إذ من المرتقب أن يتم استدعاء القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان وأعضاء اللجنة التنظيمية للمونديال، من أجل الإدلاء بشهاداتهم.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.