وزير الداخلية يشرف على تنصيب الوالي امهيدية واليا على جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلفا لمحمد اليعقوبي.

كادم بوطيب ـ عبّر

 

تم قبل قليل من يومه الجمعة 22 فبراير، تنصيب السيد محمد امهيدية واليا على جهة طنجة تطوان الحسيمة. خلفا لمحمد اليعقوبي الدي ثم تعيينه واليا على جهة الرباط.

وترأس حفل التنصيب الذي أقيم بمقر ولاية طنجة عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية ، ونور الدين بوطيب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، و خالد سفير الوالي المدير العام للجماعت المحلية ، بالإضافة إلى عمال الجهة وشخصيات مدنية وعسكرية وجمعوية.

وفي كلمة له بالمناسبة قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت “إن مشروع الجهوية المتقدمة لازال في منتصف الطريق”.
واعتبر الفتيت، في نفس الكلمة له خلال حفل تنصيب محمد امهيدية واليا على جهة طنجة “إنه بالرغم من بعض النتائج الأولية التي تم تحقيقها على مستوى الجهوية المتقدمة إلا أن التحديات مازالت قائمة، ويحتاج تحقيقها إلى مجهودات كبيرة وانخراط قوي من كل الفاعلين، في مقدمتهم المصالح الترابية لوزارة الداخلية وذلك، لنكون في مستوى اللحظة السياسية”.
واعتبر الفتيت أن وزارة الداخلية تحظى بأدوار استراتجية هامة كفاعل أساسي في مختلف الأوراش والاصلاحات بحكم تواجدها الترابي وبفعل ما خولها الدستور من اختصاصات واسعة، يتعين النهوض بها بما يلزم من الحكمة وحسن التدبير”، مشيرا إلى أنه ” مما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على المصالح الترابية لوزارة الداخلية هو مستوى انتظارات المواطنين وحاجياتهم المتنامية التي تفرض استحضار الحكامة الجيدة في جميع جوانب التدبير اليومي والاستراتيجي والسعي لتحقيق الصالح العام بكل التزام ومسؤولية”.

وأضاف المسؤول الحكومي “إنه بنفس الوعي الذي جعل الدولة تتجه نحو اقرار منظومة قانونية شاملة تعكس الدور الجديد المنوط بالجماعات الترابية للمملكة، تم الحرص كذلك على تمكين ولاة الجهات من الامكانات القانونية والتنظيمية الكفيلة بإنجاح دورهم”، مشيرا في هذا الصدد، إلى العمل على تكريس الدور الدستوري لوالي الجهات بموجب الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، حيث تشكل مبادئ الجهوية المتقدمة أحد الأسس والأهداف التي تم الاستناد إليها في بلورة تصور هذا الميثاق، وذلك تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس”.

وذكر الفتيت بكون ميثاق اللاتمركز الإداري عهد لوالي الجهة باتخاذ جميع التدابير الضرورية واللازمة و المناسبة لضمان مواكبة الجماعات الترابية في انجاز برامجها التنموية، مبرزا أن هذا الميثاق يعتبر المفتاح الأساسي للنجاح في مشروع الجهوية المتقدمة.

يشار الى أن السيد محمد مهيدية الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس واليا على طنجة.ازداد في 8 أكتوبر سنة 1954 بمدينة سيدي قاسم .

وبدأ السيد محمد مهيدية الحاصل على دبلوم مهندس دولة من المدرسة الوطنية العليا للمعادن ل ” دووي ” بفرنسا سنة 1981 ودبلوم المعهد العالي للإسمنت المسلح بمرسيليا سنة 1982 مساره الإداري بوزارة التجهيز، حيث تولى عدة مسؤوليات، كمدير إقليمي للأشغال العمومية بإقليم أزيلال (1987- 1993 ) قبل أن يتولى، ابتداء من سنة 1996، مهام مدير شركة تهيئة سلا الجديدة .

وقد حظي السيد محمـد مهيدية بالثقة الكريمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي عينه عاملا على عمالة الصخيرات تمارة بتاريخ 11 دجنبر 2002 قبل أن يجدد جلالة الملك ثقته السامية في السيد مهيدية ويعينه في 8 ابريل 2007 واليا لجهة تازة – الحسيمة- تاونات وعاملا على إقليم الحسيمة ثم واليا لجهة مراكش- تانسيفت – الحوز وعاملا على عمالة مراكش في فاتح مارس 2010، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن حظي مجددا بالثقة المولوية السامية ليعين واليا للجهة الشرقية وعاملا على عمالة وجدة- أنجاد بتاريخ 10 مايو 2012 .

وعلى إثر دخول التقسيم الإداري الجديد للمملكة حيز التنفيذ، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجدد ثقته المولوية السامية في السيد محمد مهيدية، حيث عينه واليا لجهة الشرق وعاملا على عمالة وجدة- أنجاد بتاريخ 13 أكتوبر 2015 .

والسيد محمـد مهيدية حاصل على وسام العرش من درجة فارس وهو متزوج وله ثلاثة أبناء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق