تشريح يفضح اغتصاب طفلة

عائلتها ادعت أن نباح كلب وراء صدمتها وموتها والطب يكشف واقعة الاعتداء الجنسي

 

عبّر ـ صحف

اهتزت عين عودة التابعة لنفوذ عمالة الصخيرات-تمارة، الأسبوع الماضي، على وقع صدمة حينما كشفت نتائج تشريح جثة طفلة عمرها ست سنوات، ادعت عائلتها أنها توفيت بسبب أزمة نفسية، بعد نباح كلب بالشارع العام بالمدينة، (كشفت) معطيات أخرى تتعلق بتعرضها للاعتداء الجنسي، إذ أمرت النيابة العامة بتعميق البحث في الموضوع.

وفي تفاصيل القضية، أوقفت عناصر الدرك الملكي صاحب كلب من فصيلة “بتبول” وأحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعد اتهامه أن نباح كلبه وراء الصدمة النفسية للطفلة ووفاتها، إذ كان يتجول به بحديقة، في الوقت الذي كانت ترافقها والدتها، لكن النيابة العامة أمرت بنقل الطفلة إلى مستودع الأموات وإجراء تشريح طبي عليها بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، قبل أن تظهر نتيجة الخبرة معطيات أخرى تشير إلى تعرضها للاعتداء الجنسي.

وأوضح مصدر مقرب من دائرة الأبحاث التمهيدية، أن المركز القضائي للدرك الملكي بعين عودة استدعى عائلة الضحية فور الكشف عن نتائج التشريح، بعد تسليم إدارة المؤسسة الاستشفائية الجامعية الهالكة لذويها ودفنها، وأخبرها بوجود شبهة قوية بتعرض ابنتهم إلى الاغتصاب، قبل أن تظهر تصريحات والدتها معطيات مهمة حول تردد ابن عائلتها من الريف على منزلهم بعين عودة، وتشتبه الضابطة القضائية بقوة في أنه المتهم الرئيسي في النازلة، ومازالت الأبحاث جارية للاهتداء إليه.

وتتابع النيابة العامة عن كثب مجريات الأبحاث التمهيدية، بعدما أثبت التشريح الطبي تعرض الطفلة لاعتداء جنسي، وأمرت بتعميق البحث للوصول إلى هوية الجاني المتورط في الجريمة، لكن المحققين وضعوا فرضية قوية أخرى تشير إلى أنه رغم نتيجة التشريح الطبي فذلك لا يعفي صاحب الكلب من التورط في النازلة، بعدما أثبت البحث التمهيدي معه قبل أسبوع أنه كان يتجول بالشارع العام، وأن الطفلة صدمت بعد نباح الكلب.

وكشفت جريدة الصباح من إيفادات ان والد الضحية، لم يسجل شكاية فور نباح الكلب وسقوطها مغمى عليها، لكنه نقلها إلى المستشفى فور عودته من العمل، وأثناء وفاتها جراء الصدمة النفسية سارع إلى إشعار مصالح الدرك الملكي بالموضوع، وداهمت الضابطة القضائية صاحب الكلب الذي وضع رهن تدابير الحراسة النظرية، وأحيل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة الإدارية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق