الملك محمد السادس يضع الجزائر أمام امتحان النزاهة و المصداقية

رضوان جراف-عبّر

سجل الملك محمد السادس، في خطابه لليلة السادس من نونبر 2018، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، العشرات من ضربات الجزاء على الجارة الشرقية للمملكة، محملا إياها مسؤولية حالة الركود التي يعيشها اتحاد المغرب العربي، و كذا استمرار إغلاق الحدود غير المبرر بين المملكة المغربية و جارتها الجزائر، معتبرا أن الأمر غير مبرر و غير معقول، و لا يستجيب لتطلعات الشعبين المغربي و الجزائري.

 

و أكد الملك محمد السادس، أنه و منذ توليه العرش عمل جاهدا على تدليل الصعاب و تحييد العقبات أمام التقارب المغربي الجزائري، إلا أن لم يجد جهودا مماثلة من الطرف الآخر.

 

الملك و في خطابه اقترح من جديد على الإخوة في الجزائر،  وضع آلية لتهيئ الظروف من أجل فتح الحدود و تحسين مستوى العلاقات بين المغرب و الجزائر، مرحبا باقتراحات الجزائر في هذا الصدد.

 

الخطاب الملكي، و من خلال المقترحات التي طرحها و الأفكار التي تناولها، وضع الجزائر أمام امتحان النزاهة و المصداقية، و جعلها وجها لوجه أمام المطالب الشعبية الجزائرية التي تطالب بفتح الحدود مع المغرب، مع الإشارة إلى أن الجانب الجزائري كان الأكثر تضررا من قرار إغلاقها.

 

الجزائر اليوم مدعوة إلى الرد على مبادرة الملك محمد السادس، خاصة و ان الشعب الجزائري سينتظر رد القائمين على الحكم في قصر المرادية أكثر من غيره، فالصمت لم يعد يجدي اليوم مع الثورة الحاصلة في مجال الاتصالات،  ايضا بالنظر إلى المبررات التي كانت تقدمها الجزائر لأبناء الشعب الجزائري عن إغلاق الحدود و من يقف حقيقة خلف قرار الإغلاق.

ــــــــــ
لقطات طريفة عفوية للأمير مولاي الحسن في خطاب الملك محمد السادس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق