موجة انتقادات لاذعة تحاصر سوينغا: مرايقي باع الماتش ملي كان العثماني كان منوضها عليه ومع أخنوش سرط لسانو

في الواجهة كتب في 19 يونيو، 2022 - 21:23 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
سوينغا

وجد مصطفى الفكاك، المعروف بـ “سوينغا” نفسه داخل زوبعة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب موقفه الذي وصف ب”السلبي” من الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات وغلاء المعيشة في عهد حكومة الملياردير عزيز أخنوش.

ويجمع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن “سوينغا” الذي كان يقيم الدنيا ولا يقعدها في عهد حكومة العثماني، مهاجما إياها بسبب الزيادات التي كانت طفيفة في أسعار المحروقات، أصبح بقدرة قادر حملا وديعا مع حكومة أخنوش، بالرغم من وصول أسعار الأخيرة لمستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخ المغرب.
واستغرب كثيرون الطريقة التي بات يناقش بها “سوينغا” أزمة الغلاء وارتفاع أسعار المحروقات، إذ بات يتناولها كما لو كان هو صاحب محطات الوقود، في غياب تام الموضوعية على الأقل، في وقت كان لا يتردد في جلد العثماني مع أن الفرق في الأسعار كبير بين اليوم والأمس.

واتهموا “سوينغا” بالارتماء في أحضان أخنوش و”بيع الماتش” بصريح العبارة، والتنكر للشعب الذي صنعه وجعل منه مؤثرا مشهورا على السوشل ميديا، مرجعين انقلابه 180 درجة، إلى وجود علاقة تجمعه بقيادات حزب أخنوش التي تعامله بكرم حاتمي أخرس لسانه.

متابع : باينة فيك بعتي الماتش!!

وفي هذا السياق، وتعليقا على التحول الفجائي في مواقف “سوينغا” في ظل تولي حزب أخنوش رئاسة الحكومة، علق أحد النشطاء مهاجما “سوينغا”:”سمح لي ولكن باين فيك بعتي الماتش، ملي كان العثماني كنتي كتدوي و كتشرح بحرقة ومن لي ولا أخنوش وليتي كتشرح بحال يلا المحروقات ديالك تبدلتي أسي مصطفى”.

وأضاف آخر قائلا:”تفرشتي أسي سوينغا سمح لي ولكن مطلعتيش راجل كيف كنتي الرجال لا تباع ولا تشترى وغادي تندم من بعد حيت شعب لشهرك وشعب ليغادي طيحك من السوشل ميديا”.

وعلق ناشط آخر قائلا:”الرجاء في الله و الشعب الحر أما هاد النماذج ماهم مناضلين ماهم معارضين غير مريقية يضبرو على روسهم ومقابل المال يبيعو أي شيء”.

هذا وسبق أن أثار مصطفى الفكاك، المعروف بـ “سوينغا”، الشكوك حول علاقته بـأعضاء حزب “الحمامة” باشتغاله مع الأخير في عدد من المحطات، قبل أن تسند إليه وزيرة السياحة والصناعة التقليدية المنتمية لذات الحزب التجمعي، فاطمة الزهراء عمور، مهمة الإشراف على برنامح “فرصة”.

وجرى تسريب عقد مفترض يربط “سوينغا” بالشركة المفوض لها الإشراف على تسويق برنامج “فرصة”، من أجل إعداد فيديو ترويجي للبرنامج مقابل 30 مليون سنتيم.

جدل تمويل او بالأحرى شراء المؤثرين..

العقد المذكور، اثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي،حيث استغرب النشطاء المغاربة لجوء الحكومة إلى توزيع مبالغ مالية ضخمة من الأموال العمومية على “سوينغا” وغيره من المؤثرين، للترويج لبرنامج يروم تشغيل الشباب، في ظل الأزمة التي يشهدها الاقتصاد الوطني.

زربي مراد ـ عبّر

اترك هنا تعليقك على الموضوع