‪ ‪

واقع الإقتصاد بالجهة الشرقية بين المصداقية والأوهام

التجنيد

مراد هربال

بناء اقتصاد قوي بالجهة الشرقية،يعني القدرة على تحسين شروط العيش على كافة المستويات، والذي يرتكز اساسا على المصداقية و نبذ الآنانية،برؤية استراتيجية محكمة وتكون له انعكاسات على الواقع الاجتماعي، خصوصا القضاء على البطالة في صفوف الشباب والتي وصلت تقريبا إلى 12 % في حدود سنة 2018 بالجهة ، من خلال خلق فرص الشغل لضمان الاستقرار ومنع هذه الفئة من ركوب قوارب الموت أملا في العبور للضفة الأخرى بحثا عن مستقبل أفضل.

لكن بمجرد سماع خرجات الحكومة أو مسؤول منتخب جهوي او اقليمي،ينكشف النفاق ،والتهرب من الحقيقة ،ويتأكد للمواطن ان تسويق برامج ومخططات كبرى وتوفر الجهة على اقتصاد قوي وبنيات تحتية حديثة في خدمة الاستثمار وإحداث مناصب شغل مهمة للشباب، بعيدة عن الحقيقة و الواقع ،وان الاصل من وراء خطاباتهم هو ضمان الاستمرارية في المراكز والكراسي ، وان الخرجات لا تتعدى مجرد مزايدات سياسية، أقل ما يمكن وصفها بأنها محاولات حثيثة تسعى للتقرب من أعلى سلطة في البلاد لنيل رضاها والفوز بصفقات كبرى ان على المستوى الوطني او الافريقي.

فالأزمة هي أزمة إرادة حقيقية للتغير ، والعجز يكمن المسؤول والادارة الذين يفتقدا لرؤيا استراتيجية لتعامل مع قضايا المواطنين بالجدية اللازمة،والطامة الكبرى هو لجوئهم نحو الحلول الترقيعية،المرحلية، وبخاصة في الملفات الاجتماعية.
ويبقى امل ساكنة الجهة دائما معلق بالدولة في شخص ملك البلاد محمد السادس نصره الله ،بعتباره الوحيد من يمثل منبع الأوراش الكبرى و صاحب مشروع ميناء الغرب المتوسط و مشروع مارتشيكا السياحي بالناظور، ومشاريع تنموية بكل من جرادة و فيجيج و تاوريرت والعاصمة وجدة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق