مجلس بوصوف هو الذي كرّه المغاربة في المغرب

كمال قروع ـ عبّر

 

بين الفينة والأخرى، يفاجئنا المسؤولين المغاربة أصحاب الامتيازات الكبرى، بخرجات اعلامية غير مفهومة وخارج اختصاصاتهم ولا علاقة بالقطاعات التي يستفديون من ملايينها..

 

 

فبالرغم من المجهودات التي اعتمدها المغرب على المستوى المؤسساتي، والمتمثلة في خلق مجموعة من المؤسسات، منها مجلس الجالية المغربية في الخارج والمجلس العلمي لأوربا، ورغم إقراره في الدستور الحقوق السياسية لمغاربة الخارج، الا أننا نجد للأسف مؤسسة كمجلس “بوصوف” للجالية، يغرد خارج السرب ويدفع ملايين المجلس لمواقع ومنابر وجرائد لتمرير رسائل للأسف لا تهم ولا علاقة لها بمغاربة الخارج..

 

 

 

فأحيانا يتحدث بوصوف عن الإرهاب وعن الدين وعلاقة السياسة بالمواطن، في الوقت الذي تصلنا فيه يوميا نداءات وتوسلات المغاربة ومشاكلهم التي من الواجب ومن الضروري، على مجلس الجالية النهوض بأوضاعهم وتكريس مبدأ الإيمان بالوطنية الحقة، والارتباط بالجذور..غير ان المجلس خيّب آمالهم واصبح للأسف يعوم في بحر والجالية غارقة في بحور …

 

 

 

كان من الأليق بعبد الله بوصوف، بدل أن يعطينا دروسا في الدين والسياسة، أن يهتم بجاليتنا المغربية وفق مبدأ الاندماج الحقيقي والعمل على أرض الواقع، وتقييم النتائج بشكل دوري، وهو يملك من الإمكانيات ما لا يملكها حتى القطاع الوصي..!!  لكن للأسف هذه الإمكانيات توجّه في ظروف غامضة لصالح جيوب مطبلة وأخرى متتبعة لأنشطة وهمية كان آخر فضائحها صرف مبلغ قارب 30 مليون سنتيم على شراء الورود للمجلس، ومبالغ تجاوزت 200 مليون سنتيم لأجل التطبيل و سفريات على متن الدرجة الإقتصادية واقامات في فنادق مصنفة مع مشروبات ومأكولات وسمر .. وهي السياسة التي أنتجت لنا جيلا من ابناء جاليتنا لا يحبذ حتى فكرة الرجوع الموسمي للمغرب، فما بالك بالإستثمار فيه او “لا قدر الله” الإقامة فيه..

 

 

 

خلاصة القول..إن لم يستحيي بوصوف فعلى الأقل ليصمت


شاهد ماذا يفعل محمد السادس كل صباح في القصر الملكي

أول سائقة مهنية بسطات حسدوها اصحاب الحرفة او دارولها عراقيل او ها كيفاش..تصريح يدمي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق