متورطون جدد في قضية الحارسة العامة التي حولت تلميذاتها إلى عاهرات بالدار البيضاء..

 

عبّر ـ صحف

البحث شمل صاحب مطعم يقدم الخمر والمدير وإغلاق ملهى للتهرب من التحقيق

تحيل الشرطة القضائية التابعة لأمن الحي الحسني بالبيضاء، غدا (الخميس)، الدفعة الثانية ممن جرى الاستماع إليهم في إطار التعليمات الجديدة للنيابة العامة، التي أعقبت اعتقال الحارسة العامة المزورة، بتهم استغلال قاصرات في الدعارة وانتحال صفة ينظمها القانون.

وحسب مصادر متطابقة فقد أجريت مواجهة بين الأطراف، كما تم الاستماع إلى مسن مسير مطعم مرخص له بتقديم الخمور، سبق أن صرحت إحدى التلميذات أن المتهمة المعتقلة ساقت تلميذات إليه، كما تمت إعادة الاستماع إلى مدير الثانوية المعنية بالأمر، والذي نفى فيه علمه بما كان يقع خارج المؤسسة، ولا سلوكات المعنية بالأمر، والتي لم تبد عليها أي سلوكات مشينة أثناء مزاولاتها مهام في إطار تدريب داخل المؤسسة.

وتعذر الاستماع إلى مسير ملهى يشتغل نهارا بعين الذئاب، بسبب إغلاقه طيلة فترة العطلة، وسبق أن كان موضوع تقارير من السلطة المحلية للمقاطعة الثامنة، بسبب تجاوزه القانون واستقباله القاصرين.

وأعادت الضابطة القضائية في الإطار نفسه الاستماع إلى التلميذتين المصرحتين، إذ في الوقت الذي تشبثت فيه إحداهما بما نسب للمتهمة الموجودة بسجن عكاشة من أفعال تخص استدراجها وأخريات إلى فضاءات ممنوعة على القاصرات ومعاقرة الخمر والاختلاط مع ذكور يبلغون أزيد من 30 سنة من العمر داخل فيلا بطماريس، تراجعت الأخرى عن تصريحات سابقة، وهي التلميذة نفسها التي قدمت رفقة ولي أمرها الشكاية الأولى التي فجرت الفضيحة.

من جهة ثانية دخلت على خط القضية جمعية آباء وأولياء التلاميذ وأطر المؤسسة التعليمية الثانوية، لمؤازرة المدير، إذ أصدرت بيانا توضيحيا وتضامنيا مع سمعة المؤسسة ورئيسها، أشار إلى أن المتهمة المعتقلة كانت تلميذة سابقة بالثانوية وحصلت على تدريب بالمؤسسة بناء على طلبها وموافقة من المدير نظرا للخصاص في الأطر الإدارية، كما استعرض البيان مجموعة من الإنجازات المنسوبة إلى المدير وبلوغ نسبة النجاح أعلى المستويات في العمالة.

وفي الوقت الذي اعتقد فيه أن ملف الحارسة العامة المزيفة طوي بإحالتها على المحاكمة، والشروع فعليا في مقاضاتها في حالة اعتقال، صدرت التعليمات الجديدة، لتوسيع دائرة الأبحاث والكشف عن المدة التي استغرقتها المتهمة في استغلال تلميذات الثانوية، وجل الأماكن التي رافقتهن إليها، وكذا الأشخاص المشاركين في استغلالهن، سيما أن تصريحين لتلميذتين، أكدتا فيه أن المتهمة آوتهن بفيلا بدار بوعزة حيث التقين بذكور تفوق أعمارهم 30 سنة، وجرى في الجلسة تقديم الخمر وأشياء أخرى.

وشرعت الضابطة القضائية المختصة منذ الأسبوع الماضي، في إجراء أبحاث على ضوء تعليمات النيابة العامة، إذ وردت أخبار من عين الذئاب والعنق، بتوصل مجموعة من أصحاب الحانات والمطاعم التي تقدم الخمور والشيشة، باستدعاءات للبحث مع مسيريها في ما نسب إليهم وفق مساطر استنادية، أجرتها فرقة الشرطة القضائية للحي الحسني.

وحسب مصادر «الصباح» فإن ملاهي تشتغل نهارا بعين الذئاب على رأس الفضاءات التجارية التي آوت التلميذات القاصرات في وقت الدراسة، وتعاطين بها ممنوعات، إذ كشفت تلميذة أن المسؤولة التربوية قدمت لها قرصا أزرق، طالبتها بتناوله باعتباره منشطا.

ــــــــــــــــــــــــــــ
ارشيف

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق