طهاري: مميزات النموذج التنموي عبارة عن تركيبة نابعة عن خبير

الملك محمد السادس خاب

فاطمة الزهراء حراز ـ عبّــر

 

اعتبر محمد طهاري وزير العدل وحقوق الإنسان في حكومة الشباب، خلال تحليله لخطاب الملك بمناسبة الذكرى 66 لثورة الملك والشعب باذاعة “أصوات” أن الخطاب يشير إلى تشبت الملك بالاختيار المقبل والثورة المقبلة للمملكة، وهي الإقلاع عن طريق إحداث نموذج تنموي جديد، وأشار إلى أن جلالته ركز على مقاربة تشاركية لمعالجة جميع الإشكالات التي يعاني منها الوطن على جميع المستويات سواء منها الإجتماعية، السياسية أو الاقتصادية.

 

وأضاف طهاري أن الملك شدد على نقطة مهمة تتمثل في إشراك كل من الشباب، مجتمع مدني، نقابات وأحزاب من أجل إنجاح هذا النموذج التنموي، وأضاف أن جلالته احال على إحداث اللجنة التي أشار إليها في خطاب العرش.

وقال وزير العدل وحقوق الإنسان في حكومة الشباب إن هذا النموذج التنموي، سيتميز بثلاث مواصفات أساسية؛ أن يكون تقويميا لما سبق من نماذج تنموية، حيث أشار إلى أن الملك أقر في خطاباته أنها كانت غير ناجحة، ثم استباقية لكل ما يمكن أن يعترض له هذا النموذج التنموي، من إشكالات ومخاطر وأزمات مقبلة، واخيرا استشرافية لمستقبل المغرب عموما. واعتبر هذه التركيبة أو الفسيفساء كما وصفها، وكأنها نابعة عن خبير يتحدث عن النموذج التنموي وعن إمكانية إخراجه للواقع.

 

اما الأستاذة لطيفة نفيل دكتورة في التواصل السياسي ورئيسة المركز المغربي للدراسات والأبحاث في علوم الإعلام و التنمية خلال تحليلها لخطاب الملك بنفس الإذاعة المذكورة أعلاه، ترى أن الخطاب الملكي قدم الخطوط العريضة، والتوجيهات الكبرى لعمل اللجنة المزمع تكوينها. وأضافت أن جلالته يريد لجنة تتكون من كفاءات عليا، مهمتها ستكون تقويمية ثم استشرافية.

 

وشددت على أن هذه اللجنة يجب أن تتوفر على حس وطني حقيقي، على اعتبار الدور الهام والحاسم الذي ستقوم به. إذ أنها ستشكل اليات للتتبع، وستكون قادرة على تقديم برامج واقتراحات قابلة للتحقيق، وذلك بهدف تحقيق مشروع إرساء مقومات الدولة الحديثة.

 

الملك يفاجأ ساكنة طنجة بزيارة غير رسمية

لقطات طريفة عفوية للأمير مولاي الحسن في خطاب الملك محمد السادس

<

iframe src=”https://cdn00.vidyomani.com/c/8/9/8/ekoqbajisiye/index.html” width=”100%” height=”380″ frameborder=”0″ scrolling=”no” allowfullscreen=”allowfullscreen”></iframe
 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )