صادم..مدير حملة العثماني وقيادي بحركة البيجيدي في احضان متزوجة بالمحمدية..والكارثة لا تصدق

عبّر ـ صحف

لاحديث بمدينة المحمدية هذه الأيام إلا عن فضيحة أخلاقية جديدة هزت جسم حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، بطلها هذه مرة ناشط محلي بالتوحيد والإصلاح، عرف بإدارته للحملة الانتخابية لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة.

يومية “الصباح “، التي نشرت الخبر في عددها لهذا اليوم الاثنين، قالت المعني بالموضوع، أحيل على النيابة العامة لدى ابتدائية المحمدية الخميس الماضي، عطفا على أبحاث باشرتها الضابطة القضائية، اثر اتهامه بالخيانة الزوجية والتغرير بامرأة ( أم لطفلين )، متزوجة من دكتور في الشريعة، يزاول مهامه كأستاذ بإحدى الجامعات، على خلفية أبحاث علمية كشفت أزيد من 60 مكالمة بين القائد الحزبي المحلي الذي يرأس في الآن نفسه فدرالية تهتم بالسكن.

وبالرجوع إلى تفاصيل هذا الحادث، فقد أكدت ” الصباح ” أن الأستاذ الجامعي، اعتاد السفر إلى مدينة فاس حيث يبيت بها يومين إلى ثلاث ليال، من أجل إلقاء دروس بها، قبل أن يكتشف خيانة زوجته في يوم قرر العدول عن السفر عند منتصف الطريق، حيث عاد في وقت متأخر من الليل إلى بيته، وظل يطرق الباب دون ان تجيبه زوجته، قبل أن يستغفله المتهم حينما كان يحاول مهاتفة زوجته، ويفر بجلده، تاركا الدكتورة في صدمة قوية جراء ما شاهده بأم عينه.

الأمور تطورت إلى الأسوء بعد عثر الدكتور على رسائل غرامية بهاتف زوجته، ليقرر بعد تفكير ملي التوجه إلى القضاء، حيث أحيل الملف على شركة متخصصة في الاتصالات، لبحث تفاصيل المكالمات و الرسائل الغرامية التي دارت بين الطرفين.

لكن وبشكل مفاجئ، تم إطلاق سراح الموقوف، بكفالة مالية قدرها 10 آلاف درهم، الأمر الذي طرحت معه حسب نفس المصدر، علامات استفهام عريضة، حول ما إن كانت هناك تدخلات من قبل الجهة التي ينتمي إليها، و أيضا مدى تفعيل سلطة القانون في التعامل مع مثل هذه الحالات على قدم المساواة بين المواطنين.

 

ـــــــــــــــــــ

هؤلاء هم الاشخاص المعنيين بالزيادة في الاجور

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق