زيان..يقول كذبا و يصدقه..!!

 

 

عبّر ـ الرباط

 

 

كعادته، خرج مرة اخرى المحامي محمد زيان عضو هيأة دفاع توفيق بوعشرين، المحكوم ابتدائيا بـ 12 سنة على خلفية تهم جنائية، معلقا على التقرير الإستشاري لفريق العمل حول الإعتقال التعسفي، والذي انكره الجميع واعتبره غير قانوني..

 

زيان، الذي كان ينتظر المناسبة، للظهور مرة أخرى كمدافع عن الحق ، أعاد في ندوته قراءة التقرير وصدّه، وهو امر ليس بغريب عن زيان الباحث عن الإنبعاث من الرماد مجددا..

 

 

لكن ما يعاب على زيان في ندوته اليوم، هو محاولة ربط التقرير بتصريحاته السابقة، حيث حاول في اكثر من مرة أن يجد مخرجا لصيغة التقرير ويقارنها بتصريحاته السابقة، وهو ما فشل فيه وأكد جليا أن الشخص يعاني الخرف، وهذا امر طبيعي بعد تقدمه في السن..

 

 

زيان، ردد مجددا اسطوانة اطلاق سراح بوعشرين، وان اعتقاله كان تعسفيا، وهو ما فنده بالحجج والدلائل خبراء ورجال قانون، مؤكدين أن اعتقال توفيق بوعشرين، تم بمقتضى حالة التلبس والتي بموجبها وطبقا لقانون المسطرة الجنائية والصلاحيات المخولة للوكيل العام للملك، بالإضافة إلى توفر قرائن وحجج مادية عرضت على المتهم أثناء المحاكمة ونوقشت شفاهيا وحضوريا وعرضت عليه وكانت موضوع خبرة علمية تمت بناء على طلب من دفاعه الذي يضم ايضا زيان نفسه..وهذه الحجج شكلت في مجملها دعائم الاعتقال والإدانة وهي حجج كان ينفيها دفاع المتهم قبل وبعد عرضه على النيابة العامة.

 

 

وقد أجمع الكل خاصة بعد تسريب توثيقات وشهادات المشتكيات، أن اعتقال ومحاكمة توفيق بوعشرين من أجل المنسوب إليه لا يتعارض والمقتضيات الدستورية والقانونية وكذا المواثيق الدولية لحقوق للإنسان وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

 

 

وعن خرق حق الدفاع، الذي تشدق به زيان وقبله تقرير الفريق الاممي دون وجه حق، فقد أكد ذوي الأختصاص أن بوعشرين استفاد من حقوق الدفاع سواء أثناء إيقافه في إطار تدابير الحراسة النظرية بإشعار دفاعه وزيارته له بمقر الفرقة الوطنية وأثناء التقديم وخلال أطوار المحاكمة التي دامت أكثر من 87 جلسة، قدّم خلالها دفاعه عدة دفوعات..

وعكس ما إدعاه زيان، كون ملف بوعشرين لا يزال في رفوف محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أكد دفاع ضحايا المعني بالأمر، أن المحكمة أدرجت فعلا اولى جلسات الإستئناف نهاية هذا الشهر، وهو ما أنكره زيان رغم توصله بالقرار وموعد انطلاق المرحلة الإستئنافية..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق