‪ ‪

زلات فريق العمل حول الاعتقال التعسفي في قضية بوعشرين

التجنيد

 

عبّر ـ متابعة 

 

تحامل فريق العمل حول الاعتقال التعسفي بشكل فج في تقريره حول قضية الصحفي توفيق بوعشرين، إذ أنه جانب الموضوعية لخلوصه باستنتاجات انحيازية، تنتقد القضاء وتنتصر لبوعشرين، وتتناقض مع مبدأ الدفاع عن الضحايا كونهم أطرافا معنيين في القضية حسب مصدر قضائي.

 

ووقف المصدر القضائي على خرق فريق العمل لمبدأ الحياد وتجاوزه صلاحياته وتعديها لإعطاء أحكام مسبقة، يغيب فيها المنطق ويتضخم فيها الانحياز، ولم تقف الانتقادات الموجهة للفريق عند هذا الحد كون الأخير استقى معلوماته من جهة واحدة وهي دفاع بوعشرين دون الرجوع للجهة الثانية الضحايا والمشتكيات كونهن طرف في القضية، واستند على ذلك وبنى عليه مطلب إطلاق سراح بوعشرين في قضية لا تزال موضوع جلسات أمام القضاء المغربي.

 

وتوقف المصدر القضائي عند التناقض الذي وقع فيه فريق العمل والذي أبان عن لا متانة حصنه، وعن لا ثباث موقفه وعن لا جدية وموضوعية عمله إذ أنه –فريق العمل- يعبر، في الرأي الصادر عنه، عن ثقته في النظام القضائي للمملكة وقدرته على إنصاف ضحايا الصحفي بوعشرين، مقابل ذلك عددَ وبشكل عار من الصحة مجموعة من أحكام قيمة استقاها من دفاع المتهم، وهو الأمر الذي وضعه في لبس.

 

ونبه المسؤول القضائي، في سرده لزلات فريق العمل إلى كون استقلالية القضاء تعد صورة رئيسية لمبدأ فصل السلط المعلن عنه من خلال الفصل 107 من الدستور المغربي الذي يؤكد على أن “السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية”، كما أن القاضي هو أيضا لا يمكنه الخضوع لأي سلطة من شأنها التأثير على استقلاليته أو حياده.

 


اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق