بوسكورة..وسيطات يجلبن مومسات مقابل 4000 درهم ويتحولن إلى رهائن لتلبية رغبات الضيوف..!!

 

عبّر ـ عن الصباح بتصرف

 

كشفت مصادر مطلعة لـ”الصباح” تنظيم ثري خليجي، الأحد الماضي، لحفلات ممارسة جماعية بقصره الفخم ببوسكورة، ضواحي البيضاء، بحضور عشرات الفتيات بمواصفات خاصة، لتلبية نزوات الثري ورفاقه، والتي تكون شاذة ومصحوبة بتعنيف أحيانا.

 

وتحدثت المصادر نفسها عن أن حفل “الممارسة” الجماعي، ليس الأول من نوعه، بل اعتاد الخليجي على إحيائه في كل المناسبات التي يزور فيها المغرب، تحت مسمى “إكرامية”، ويستقطب له عددا من أصدقائه، كما لا تختلف طريقة إيفاد الفتيات إليه، عن تلك التي يتابع فيها مغاربة بالاتجار في البشر.

 

وتعرف الحفلة، أنشطة شبكات متخصصة في الرق الأبيض، سيما أن الوافدات إلى القصر الشاسع، يجتزن ما يشبه الاختبارات قبل أن يحظين بمشاركة الثري وأصدقائه طقوسا يختلط فيها ممارسة الرذيلة بالتعنيف ولا تكتمل اللذة إلا بممارسات مذلة.

 

وتحدثت مصادر عليمة عن وسيطة في الدعارة الراقية تتكلف بجلب الفتيات، إذ تعمد في البداية إلى تصويرهن في وضعيات وملابس مختلفة وتبعث الصور، عبر “واتساب”، إلى وسطاء آخرين ليتم انتقاؤهن من قبل الوسطاء الرئيسيين الساهرين على إحياء الأمسية، واستبعاد بعضهن، نزولا عند رغبة الثري وضيوفه، وإكرامهن بمبلغ رمزي يتراوح بين 200 درهم و500.

 

وعلمت “الصباح” أن الخليجي يرفض، قدوم الفتيات اللواتي سبق حضورهن لإحدى “إكرامياته” السابقة، ويشترط إحضار حسناوات جديدات في كل حفل، بملابس مثيرة، مع تفضيله لذوات القامة الطويلة، والقوام الممشوق، خاصة اللواتي لا يضعن الكثير من مساحيق التجميل، عكس ما هو شائع في باقي “الإكراميات”، المعروفة بـ”اللوك الخليجي” للمغربيات، والذي يشترط فيه وضع الكحل، و”الكلبسات” الطويلة السوداء، مع الكثير من مساحيق التجميل.

 

ويتم حفل الجنس الجماعي وسط إجراءات احترازية مشددة، إذ تخضع الفتيات المختارات للمشاركة فيه، إلى تفتيش دقيق من قبل حراس أمن خاصين، ضمنهم نساء، قبل دخول الإقامة الفاخرة، وتسلب منهن هواتفهن المحمولة، وبطاقات التعريف وكل شيء يحملنه معهن.

 

وترتدي الفتيات لباسا كاشفا يبرز كل مفاتنهن، ويبقين جالسات في الداخل يتناولن الأكل ويشربن الخمر ويدخن السجائر، في انتظار وصول الثري ورفاقه، ليطلق العنان للموسيقى وترقص على إيقاعها الفتيات اللائي يتجردن من ملابسهن كاملة أو على الأصح يجردن منها من قبل الضيوف عبر تمزيقها.

 

وتحصل الفتيات على مبالغ تتراوح ما بين 2000 درهم و4000، وقد يتعدى إكرام الزبون إلى أكثر من ذلك في حال حظيت إحداهن برضاه، وأعجب بمؤهلاتها الجسدية، والإيحاءات .. والرقصات والخدمات التي تؤديها.

 

وتقتطع الوسيطة من نصيب كل فتاة توسطت لها، حصة تعادل ثلث المبلغ أو ربعه، مع مضاعفة السعر الممنوح، وحصة الوسيطة، من قبل “المحظوظة” التي يقع عليها الاختيار للصعود إلى غرفة نوم الخليجي.

 

وقالت المصادر ذاتها إن بعض المومسات يتعرضن للتعنيف أحيانا من الرجل أو ضيوفه، بعد أن تلعب الخمرة برؤوسهم، أو لأن بعضهم يعشق تعذيب الفتاة خلال ممارسة الرذيلة.

وتغادر بعض الفتيات الإقامة الفاخرة بعد انتهاء الحفلة، فيما يتم الاحتفاظ بأخريات داخلها، بعد أن يبدي الثري أو أحد ضيوفه إعجابا بهن، إذ يقضين بضعة أيام بمنزله الفخم، دون مدهن بوسائل الاتصال أو السماح بخروجهن من البيت، مع إكرامهن بالهدايا والمبالغ المالية، كلما طالت المدة التي تقضيها مع بطل “الإكرامية”.

 

 


ارشيف

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق