الدار البيضاء .. تفكيك شبكة للدعارة الراقية والسبب .. خلاف بين زوجين

في الواجهة كتب في 8 سبتمبر، 2022 - 20:51 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
الدار البيضاء

تسبب خلاف بين امرأة وطليقها في فضح نشاط شبكة للدعارة الراقية بإقامة سكنية بمنطقة الهراويين في الدار البيضاء، زبناؤها، حسب اعترافاتهما، رجال أعمال ونافذون، تخصص لهم فتيات يتم استقدامهن من ملاه وحانات راقية وسط المدينة وعين الذئاب.

ومن المحتمل أن يحال الموقوفان من قبل الدرك الملكي للهراويين،، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية البيضاء، بتهم تكوين شبكة للدعارة والفساد، بعد أن اعترفا أنهما على علاقة جنسية رغم طلاقهما منذ 2018.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن النيابة العامة، أمرت الدرك الملكي بإجراء أبحاث مكثفة لتحديد هويات الشخصيات النافذة التي اعترف الموقوف وطليقته بأنهم من كبار الزبناء، إضافة إلى هويات مومسات شاركن في السهرات.

وأفادت المصادر أن الدرك الملكي اعتمد في البحث على الشق التقني، إذ تم إخضاع هاتفي الموقوفين للخبرة التقنية، وفي الوقت نفسه مراجعة كاميرات المراقبة بالإقامة السكنية المذكورة والاستماع إلى شهود وحراس ليليين، سيما أن تقارير سبق أن أشارت إلى زيارات مشبوهة للمنطقة من قبل أشخاص على متن سيارات غالية الثمن، بحكم أن قاطني المنطقة ينتمون إلى فئات ذات وضع اجتماعي بسيط.

وأثيرت القضية، عندما تقدمت امرأة بشكاية إلى درك الهراويين، تفيد فيها أنها ضحية اعتداء جسدي من قبل طليقها، الذي اقتحم شقتها وعرضها للضرب والجرح، وعززت شكايتها بشهادة طبية. وأثناء اعتقال الطليق، قدم رواية مخالفة لما ادعت المشتكية، إذ اعترف أنه اعتدى عليها جسديا لكن بسبب خلاف حول مبلغ مالي مصدره إشرافهما معا على شبكة للدعارة منذ سنوات طويلة.

وأكدت المصادر أن الزوج أقر أنه رغم تطليقه المشتكية، ظلا يستغلان الشقة في الدعارة، وأن زبناءهما شخصيات نافذة في عالم السياسة والمال في الدار البيضاء، وأن مومسات يتم إحضارهن، حسب الطلب، من حانات وملاه ليلية راقية. كما اعترف الموقوف أنه رغم طلاقه من زوجته في 2018، ظلت تجمعهما علاقة جنـسية.

وأشعر مسؤولو الدرك الملكي النيابة العامة بهذه الاعترافات، فأمرت بوضع المرأة وطليقها تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث، وإجراء بحث مواز للتأكد من صحة ادعاءات الموقوف حول هوية زبنائه، وإن كانوا فعلا شخصيات نافذة.

عبّر ـ الصباح

 

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع