جطو يقصف نزهة الوافي و يبرز ضعف حكومة العثماني في تنزيل برنامج التنمية المستدامة

ولد بن موح-عبّر

 

وجه تقرير موضوعاتي، صادر عن المجلس الأعلى للحسابات انتقادا لاذعا للوزيرة نزهة الوافي، عن العدالة و التنمية، باعتبارها الوصية على قطاع التنمية المستدامة، و ذلك على خلفية ما وصفه بغياب إجراءات ملموسة لتفعيل توصيات المناظرة الوطنية حول التنمية المستدامة، «وذلك نتيجة لغياب إطار للتنسيق والتتبع وغياب استراتيجية للتواصل والتحسيس حول أهداف التنمية المستدامة».

 

التقرير أكد إن مراجعة جاهزية المغرب لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، في الوقت الذي التزام فيه المغرب بشكل واضح بتنزيل برنامج 2030، و كذلك توفره على إطار دستوري وتشريعي ملائم، سجلت ضعف درجة استيعاب أهداف التنموية، وتبنيها من طرف المواطنين والجهات المعنية غير كافية.

 

المجلس أشار أيضا إلى ما وصفه بطء وتيرة اتخاذ التدابير الرامية لانسجام وملاءمة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، والاستراتيجيات القطاعية مع أهداف التنمية المستدامة، مع تسجيل نقائص متعلقة بضعف تبنيها من طرف بعض المتدخلين، و أيضا إلى تواجد تباين بين الأطراف المعنية حول الإطار الملائم لتحديد المشاريع والأولولويات بغرض مقاربة الاستراتيجية الوطنية مع هذه الأهداف.

 

ومن أجل التنفيذ الأفضل لخطة 2030 وبلوغ الأهداف المتوخاة، دعا مجلس “جطو ” الحكومة إلى إحداث هيئة، ونظام يضمن انخراط مختلف المتدخلين المعنيين وتجميعهم، وتوسيع المشاورات مع جميع الأطراف الفاعلة على المستوى الوطني والجهوي والمحلي.

 

وأكد تقرير المجلس، على الحرص على وضع استراتيجية وطنية للتحسيس والتواصل تكون ملائمة لجميع الفئات، بهدف ضمان الانخراط الفعلي وتملك أهداف التنمية المستدامة وتبنيها من لدن الجميع.

 

وأوصى بترسيم وتعميم نتائج أشغال ملاءمة أهداف التنمية المستدامة مع السياق الوطني وتحديد الأولويات في هذا الشأن، ووضع خطط عمل مفصلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والمصادقة عليها، مع تحديد الوسائل والآجال والمتدخلين وطرق التمويل الضرورية لتنزيلها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق