التشويش يرافق الدعم التربوي ومنتقدون: أيام الدراسة تحولت لعطلة والعطلة أصبحت أيام دراسة

مجتمع كتب في 6 ديسمبر، 2023 - 13:45 تابعوا عبر على Aabbir
الدعم التربوي
عبّر ـ صفاء بالي

 

 

عجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بتسجيلات صوتية وتسريبات لمحادثات داخل مجموعات خاصة بالدعم التربوي الذي أطلقته وزارة التربة الوطنية، لتدارك هدر الزمن المدرسي خلال الموسم الحالي، وتساءل منتقدون باستنكار عن تقلب الأوضاع وتحول أيام الدراسة إلى عطلة والعطلة إلى أيام دراسة.

 

 

وتضمنت التسجيلات تحذيرات للمشرفين على الدعم وتوصيات بالتزام والاحتراس الشديد في توثيق صور من زاوية من شأنها أن تخلق مشاكل للمدرس، وتفادي التقاط صور السبورة، أو المستفيدين القاصرين من الدعم.

 

وخلقت مضامين التسجيلات السمعية ارتباكا لتركيزها على إظهار الأشياء الجيدة وتوثيق صور أكثر من الاهتمام بتحقيق الغاية التربوية ودعم التلاميذ الذين توقفوا عن الدراسة بسبب استمرار إضرابات الأساتذة.

 

كما تضمنت الأوديوهات حث على الحفاظ على حسن العلاقة بين المقدمين لدروس الدعم والوزارة من أجل الاستعانة بهم مرة أخرى في فرص جديدة لتعويض الأساتذة المضربين، حتى بعد العطلة.

 

ومن بين التسريبات أيضا محادثات بمجموعات خاصة تشير إلى استعانة بعض المشرفين على الدعم بأشخاص آخرين لمدهم بالدروس ومنهم أحد الأشخاص أقر بأنه حاصل على شهادة الباكالوريا فقط وأن بين وبين التحصيل العلمي مدة طويلة وتم استعداؤه لإعطاء دروس الدعم للتلاميذ.

 

ووسط انتشار هذه التسريبات في عدد من المجموعات طرحت الكثير من الأسئلة بشأن صحتها من عدمها، حيث يرجح أن تكون تسريبات مفتعلة ومتعمدة من قبل الأساتذة المضربين للتشويش على عملية الدعم، وللتقليل من قيمة المشرفين عليه ومن كفاءتهم العلمية.

 

يذكر أن عملية حصص الدعم التربوي لفائدة التلاميذ في مختلف المستويات الإشهادية انطلقت أول أمس الإثنين خلال العطلة البينية الممتدة من 04 إلى 10دجنبر 2023، وتهدف حسب وزارة التربية إلى تجاوز التعثرات واستدراك كل تأخر في مجال التحصيل الدراسي، بالإضافة إلى الحد من الساعات الإضافية المؤدى عنها، والتي تكون خارج المؤسسات التعليمية، وذلك بهدف بناء مدرسة الجودة بالأساس.

 

 

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع