أيهما أخطر على الإنسان العنصرية أم فيروس كورونا مع المؤلف المصري محمد السنور في رواية لا أستطيع التنفس

أيهما أخطر
نشر في 22 يناير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

22 يناير 2021 - 5:30 م

ياسمين أحمد

 

 

المؤلف والروائي المصري محمد السنور في مقارنة صعبة بين العنصرية والكورونا والحفاظ على الهوية والأصل العربي في روايته المثيرة لا أستطيع التنفس الصادرة عن دار نشر رقمنة الكتاب العربي – ستوكهولم بالسويد، وعن اسم الرواية فهو مستوحى من الوسم العالمي والذي تصدر مؤخراً الترند العالمي في شبكات التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك ضد استخدام القوة المفرطة من جانب الشرطة الأمريكية ضد المواطنين السود، ومن خلاله وضّح الكاتب محمد السنور أن فكرة الرواية تتركز بشكل أساسي حول قضايا اللاجئين والهروب من الوطن العربي في محاولة للبقاء على قيد الحياة والاستعانة بالخارج، في حين أن الجانب الغربي أصبح يعاني مؤخراً من قضايا العنصرية والتي أصبحت تشكل تهديداً خطيراً للأجانب السود والعرب وغيرهم، أما عن نبذ العنصرية فقد وضّح الكاتب أنها تخص الجميع وليست حصراً للسود فقط، فلا زال هناك شريحة كبيرة إلى يومنا هذا يربطون بين مصطلحي الإرهاب والعرب، مما يزيد الضغينة والعنف ضد العرب والمسلمين.

 

 

كما أضاف المؤلف دعمه الشديد للأصل العربية والهوية العربية وكيفية المحافظة عليها حتى خارج نطاق الوطن العربي، ودعا الكاتب جميع المهاجرين واللاجئين في الخارج للعودة إلى الوطن العربي من جديد للحفاظ على هوية الأجيال القادمة، وتمنى من خلال الرواية انتهاء جميع الحروب والخلافات والنزاعات بين جميع الأطراف في محاولة لخلق مجتمع آمن يستوعب جميع الأطراف.

 

 

من جانبه تحدث الكاتب عن العمل الروائي الجديد بأنه إضافة جديدة لخبراته الأدبية، حيث تتحدث الرواية عن الطبيب السوري فراس الحلبي وطفلته أمل ربط الكاتب بينها وبين الواقع الأليم الذي يعيشه الكثير من اللاجئين العرب بالخارج، حيث قام الطبيب بتهريب طفلته أمل وأمها إلى تركيا ظناً منه أنه الأمان لهما، بينما اكتشف فيما بعد أثناء تواجده في مصر أن طفلته قد تجردت من أصولها العربية حتى صُدم من ردة فعلها فيما بعد بعدم التعرف على والدها الحقيقي، ويكمل الطبيب فراس رحلته إلى الولايات المتحدة ليُصدم بقضايا العنصرية ضد السود التي لم تكن في حسبانه حتى في فترة جائحة كورونا العصيبة والمريرة، وتتابع الأحداث بتشويق كبير وأماكن متعددة وشخصيات وثقافات متنوعة وجديدة.

 

 

في الوقت ذاته دعا المؤلف محمد السنور جميع القراء لمتابعته على المنصات الالكترونية وعدم الاكتفاء بالمعارض السنوية، وحثّ أيضاً على متابعة الروائيين والكتاب الآخرين الذين لم تسنح لهم الفرصة بالظهور في المعارض الدولية، حيث إنها تعد فرصة عظيمة للأدب العربي بأن يواكب العصر الجديد والتكنولوجيا الحديثة بالنشر الإلكتروني، وأن تبدأ سلسلة جديدة من النشر الالكتروني والتي لها فوائد عظيمة.

 

 

كما أضاف الكاتب المصري د. محمد السنور أن بعض دور النشر العربية والمصرية تحاول تخريب الأدب العربي بالنشر العامي دون وعي، حيث أن المسئولية الكاملة للنشر تقع على دار النشر ذاتها في انتقائها للكتاب والروائيين، كما أن الكثير من دور النشر لم تعد تهتم بالتدقيق اللغوي مما يخلق فرصة كبيرة لتشويه اللغة العربية بإدخال مفردات جديدة خاطئة وكلمات عامية لا تصلح أن تُستخدم.

 

 

في النهاية تمنّى الكاتب المصري محمد السنور في السنة الجديد 2021 أن تكون سنة سعيدة وأن يُزال الهم ويُرفع البلاء عن العالم بأكمله، وأن تنتهي الحروب والخلافات بين الجميع، وأن ينعم الجميع بالأمان والسلام في أوطانهم وديارهم.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب