أخنوش له 99 قرعة ولي قرعة واحدة

مجرد رأي كتب في 1 سبتمبر، 2021 - 14:10
اللهم كثر حسادنا

كمــــــال قــــــروع 

 

يبدو أن الزعيم البارشوطي، عزيز أخنوش، سيواصل السقوط الإعلامي الحر بسبب خرجاته الإعلامية خلال هذه الفترة من الحملة الانتخابية،  وخاصة ما يتعلق بالصور التي تنشرها وتروجها الآلة الإعلامية والخلايا الإلكترونية التي جيشها لحملته الانتخابية.

فبعيدا عن فيديوهات البلطجة والعنف اللفظي والمادي الذي مارسه أتباع رمز الحمامة التي كشفت الأيام أن الأمر يتعلق بحدأة كاسرة، على خصوهم في عدد من مناطق المملكة، وبعد التعامل المهين مع صورة الملك محمد السادس، وإقدام فريقه على حذف المقطع الفضيحة، تداول نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، صورة جديدة للزعيم في أحد سرادقات حملته الانتخابية، وهو يضع أمامه عدد كبير من قناني المياه المعدنية، في الوقت الذي وضعت فيه قنينة واحدة أمام الشخص الجالس على مقربة منه.

أخنوش

وبسرعة تلقف راود وسائط التواصل الاجتماعي هذه الصورةـ، واعتبروا أنها تحمل العديد من الدلالات السميائية عن شخصية الرجل، الذي يحاول التكويش على كل شيء، وترك الفتات للبقية الباقية.

واعتبر النشطاء، ان الصورة تعكس بالفعل حقيقة الرجل، الذي تربح على حساب المغاربة، وتدرج صعودا في سلم أغنياء المغرب والعالم من أموال دافعي الضرائب، بل أنه حتى في ظل أزمة كورونا التي ضربت العالم، وكانت نتائجها كارثية على قطاع كبير من المغاربة، خرج هو بأرباح خيالية حسب ما أكدته الأرقام الصادرة في المجلات المتخصصة.

أخنوش وهو يضع ذلك الكم من القنينات أمامه بينما جليسه على المنصة يضع قنينة واحدة، ولسان حاله يردد قصة التي وردت في القرآن، حيث قال الله عز وجل على لسان الخصمان اللذان تخاصما إلى داوود،  “هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة”، أكد بما يدع مجالا للشك أن أسير لشهوة الثروة والاغتناء على حساب الآخرين، وأن سباقه المحموم نحو رئاسة الحكومة ليس إلا وسيلة للوصول إلى الثروة، ومتابعة الصعود في قائمة الأغنياء على حساب مصالح البلاد والعباد.

أخنوش

حزب الحمامة أو الحدأة لم نعد ندري وزعيمه أخنوش، الذي مارس السطو مع سبق الإصرار و الترصد على مشاريع ملكية، من خلال ضمها إلى برنامجهم الانتخابي بلا ذرة حياء، ومارس السطو أيضا عندما أغرى مرشحي الأحزاب المنافسة وضمهم إليه بعدما حصلوا على تزكيات أحزابهم الأصلية للترشح باسمها خلال الانتخابات الحالية، أكد أن السطو والتكويش وتجميع الثروة هو همه الوحيد.

فكيف لنا كشعب مغربي، أن نثق في شخص اغتنى على حساب جيوبنا ومعانات الطبقات الفقيرة من إخواننا، ومارس التدليس و التلبيس علينا، عندما أخذ مشاريع ملكية وضمها إلى برنامج حزبه الذي تحول إلى حزب للرحل، وقدمها على أنها من بنات أفكار خبرائه، كيف لنا أن نصدق أن هذا الشخص،عزيز أخنوش، سيكون أمينا على ماضينا ويحفظ لنا حاضرنا ويمضي بنا إلى مستقبل أفضل، وهو يرتكب كل هذه الطامات، التي لم يسلم منها حتى رمز البلاد الأول وقائدها الأوحد.

اترك هنا تعليقك على الموضوع