الحبس لمتزوج اغتصب قاصرا بأزمور

عبّر ـ صحف

 

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، أخيرا، متزوجا أبا لطفلة وحكمت عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته من قبل وكيل الملك بجنحة محاولة هتك عرض قاصر بدون عنف والسرقة وحيازة صور إباحية.

وجاء إيقاف المتهم إثر شكاية توصلت بها عناصر الدرك الملكي بمركز هشتوكة، من عائلة الضحية، وهو قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، تفيد فيها أنه تعرض لاعتداء جنسي، من قبل المتهم القاطن بدوار الخربة بجماعة سيدي علي بأزمور، وأن هذا الاعتداء تم توثيقه بمقاطع فيديو من قبل المشتكى به.

وبناء على الشكاية، انتقلت فرقة من الدرك إلى منزل الضحية وأثناء معاينته، لم تظهر عليه آثار للعنف، وعند استفساره أكد أنه منذ مدة وهو يتبادل رسائل مع المتهم عبر تطبيق “فيسبوك” و”واتساب”، بعدما توطدت علاقتهما، وبعدها أصبحا يتبادلان صورا وفيديوهات خليعة، مشيرا إلى أن المتهم أبدى له أكثر من مرة رغبته في ممارسة الجنس عليه، وليلة الواقعة حدد معه موعدا على مشارف دوار الكوحل.

وبعد لقائهما اختلى به المشتكى به، وتحت التهديد هتك عرضه، وأن هذا الاعتداء الجنسي قد تم توثيقه من قبل الفاعل بهاتفه المحمول، كما قام خلال اللحظة نفسها بسرقة هاتفه.

واعتقلت عناصر الدرك المتهم، الذي أقر بواقعة هتك عرض القاصر. وبخصوص سرقة هاتفه، اعترف أنه سلمه لخالته، وبعد إشعار الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة، أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث.

واستهل التحقيق بالاستماع إلى والدة الضحية، التي أفادت أنها فوجئت بابنها يلج المنزل وثيابه متسخة ونفسيته مهزوزة ، قبل أن يعترف لها أنه ضحية اعتداء جنسي من قبل المتهم، وأنه قام بتصويره أثناء الاعتداء عليه، مضيفة أنها تمكنت من تحديد هوية المعتدي رفقة إحدى قريباتها التي تعرفت على مقر سكناه، وبعد التوجه إليه نفى نفيا قاطعا أن يكون اعتدى جنسيا على ابنها القاصر.

وبعد أخد ورد تمكنت والدة الضحية من انتزاع هاتفه المحمول، وفوجئت بهول ما شاهدته حول الواقعة، قبل أن يلوذ المعتدي بالفرار ويلج منزلا تمت محاصرته إلى حين حضور عناصر الدرك الملكي التي عملت على إيقافه.

وبعد إتمام البحث أحيل المتهم على الوكيل العام، وبعد استنطاقه، قرر إحالته على وكيل الملك بابتدائية الجديدة للاختصاص، حيث تم استنطاقه، وقرر متابعته حسب المنسوب إليه وإحالته على الغرفة الجنحية التلبسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق