التجنيد الإجباري بالمغرب

2021..وفاة 108 لاعب كرة قدم وعلاقة ذلك بلقاح كورونا

في الواجهة كتب في 28 ديسمبر، 2021 - 18:34 تابعوا عبر علىAabbir
وفاة 108 لاعب

عبّر-متابعة 

2021..وفاة 108 لاعب كرة قدم وعلاقة ذلك بلقاح كورونا

أثارت حالات الوفاة الخمس للاعبي كرة القدم الأربعة والمدرب خلال الأسابيع القليلة الماضية، حالة من القلق وحظيت بمتابعة ضخمة على منصات التواصل الاجتماعي، التي باتت المصدر الرئيسي لنشر الأخبار عالمياً.

وفي خضم هذه المتابعة المكثفة، ظهرت قائمة تعلن وفاة 108 لاعب، زعم ناشروها أنها للاعبين ومدربين محترفين تابعين ومسجلين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جميعهم توفوا خلال عام 2021.

وانتشرت القائمة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً فيسبوك وتويتر وبيتشوت Bitchute، وأعاد آلاف المستخدمين نشر القائمة على حساباتهم الشخصية، مع إضافة تعليقاتهم الخاصة، مما أثار تفاعلاً ضخماً.

لكن اتضح، من خلال فحص رويترز لقائمة الأسماء، أنها مجرد تجميع اعتمد على أخبار منشورة حول أشخاص فقدوا حياتهم خلال تلك الفترة، تتراوح أعمارهم بين 12 و64 وينتمون إلى دول متعددة حول العالم.

وينتمي هؤلاء الأشخاص، المذكورة أسماؤهم في القائمة، إلى رياضات متعددة مثل كرة القدم الأمريكية والقوس والسهم وألعاب القوى والتنس والرغبي والسلة واليد وكرة القدم وكمال الأجسام ورفع الأثقال، وغيرها من الرياضات الأخرى. كما أن تصنيف هؤلاء المتوفين الـ108 ضمن رياضاتهم يتراوح بين محترف ونصف محترف وهاوٍ ومعتزل وشاب وممارس عادي. بل إن القائمة ضمت عضواً في أحد فرق المشي وطبيباً كان يمارس رياضة المشي أيضاً.

القائمة إذاً مفبركة ولا علاقة لأغلب من تضمنتهم بالفيفا أو كرة القدم لا من بعيد ولا من قريب، لكن الواضح أن عنواناً يتضمن “الفيفا” و”لاعب كرة قدم محترف” يساعد كثيراً على انتشار المقال عبر الإنترنت؛ نظراً إلى الشعبية الهائلة التي تتمتع بها لعبة كرة القدم حول العالم.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل قال كاتب المقال إن غالبية حالات الوفاة في تلك القائمة مرتبطة بـ”أمراض القلب”، ويركز على أن تلك الوفيات حدثت منذ أن بدأت حملات التطعيم بلقاحات كورونا حول العالم.
وقال الكاتب في المقالة نصاً، بحسب رويترز: “يتحدث العدد الكبير عن نفسه ويخبرنا بقصة مختلفة تماماً عن المنطق الذي تروجه وسائل الإعلام التقليدية، وهو أن الرياضيين الذين يرفضون تلقي اللقاحات عددهم قليل جداً وينتمون لفئة معارضي اللقاحات عموماً”.
تشير أغلب الدراسات إلا أن اللقاحات هي أنجح وسائل الحماية ضد فيروس كورونا- رويترز
وقد يكون الجزء الصحيح الوحيد في هذا الكلام المذكور في المقالة هو أن العديد من حالات الوفاة التي ضمتها القائمة وقعت بسبب مشاكل في القلب، لكن صحيحٌ أيضاً أنه لا يوجد أي دليل طبي أو علمي موثوق على وجود أي علاقة بين تلك الوفيات ولقاحات كورونا، بحسب تحقيق رويترز.

53 حالة وفاة ضمن القائمة شملت تحديد أسباب الوفاة في التقرير الطبي، وكان منها أزمات قلبية نتيجة لحالات مرَضية سابقة مرتبطة بالقلب، بعضها كان معلوماً والآخر كان مجهولاً قبل الوفاة. بينما شملت الأسباب أيضاً في بعض تلك الحالات من تُوفي بسبب إصابات في الدماغ أو نتيجة لحادث دراجة نارية، وبعضها كان حالة انتحار، والبعض الآخر لم يصب بكورونا أو يتلقى اللقاح من أساسه.

بل كانت هناك حالة وفاة ضمن تلك القائمة حدثت في غشت 2019، أي قبل تفشي الوباء نفسه، وحالة أخرى أكد أقاربها لـ”رويترز” أن المتوفى لم يتلق تطعيماً ضد كورونا. وكثير من الوفيات في القائمة وقعت قبل أن تبدأ حملات التلقيح للفئة العمرية لذلك المتوفى.

can 2022

اترك هنا تعليقك على الموضوع