اعتقال مغتصبي فتاتين بعين عودة

ضحية تحررت من قبضتهما ولاذت بالفرار نحو مقر الدرك الملكي بعد جلسة خمرية

 

عبّر ـ صحف

أحال المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة المنزه التابعة لسرية الدرك الملكي بعين عودة، على الوكيل العام للملك لذى محكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس (الاثنين)، محتجزي فتاتين ومغتصبيهما، وتقرر وضعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1 بسلا.

وفي تفاصيل القضية تعرفت الفتاة الضحية على أحد الموقوفين وتوجهت رفقة صديقتها من سلا، نهاية الأسبوع الماضي، إلى منطقة عين عودة، وبعدها توجهتا إلى منزل بقرية أم عزة، وتعرضتا للاحتجاز من قبل الموقوفين، اللذين منعاهما من مغادرة البيت وأحضرا الخمر، لقضاء ليلة ماجنة معهما.

وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن متهما عرض فتاة للاغتصاب الناتج عنه افتضاض في البكارة، فيما تحررت الضحية الثانية من يدهما ولاذت بالفرار نحو المركز الترابي للدرك بالملكي بالمنزه، وأشعرت أفراده بتعرض صديقتها للاحتجاز والاغتصاب، فانتقلوا بعدها نحو جماعة أم عزة وأوقفوا الجانيين، وهما في حالة تلبس بالسكر العلني، ووضعهما رهن الحراسة النظرية بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، وحرروا الضحية من الاحتجاز.

واستنادا إلى المصدر ذاته أظهرت التحقيقات الأولية أن الأمر يتعلق بطالبة بسلا ومستخدمة، كما يشتغل الجاني الأول ميكانيكيا والثاني حارس أمن خاص، وكان أحدهما على علاقة بفتاة وحينما التقى بها جلبت معها صديقتها، كما ربط المتهم الأول بدوره الاتصال بصديقه، وتوجهوا جميعا إلى منزل بقرية أم عزة دون الكشف للضحيتين عن طبيعة الوجهة، قبل أن يغلقا الباب عليهما ويجلبا الخمر وتتعرض الضحية إلى الاغتصاب.

وتبلغ الفتاة الأولى من العمر 18 سنة فيما الثانية 19 سنة، وصرحتا أمام عناصر البحث التمهيدي أنهما صدمتا باحتجازهما وتعريضهما للاعتداء الجنسي، رغم توسلاتهما، قبل أن تتمكن إحداهما من الفرار بطريقة هوليودية والتوجه إلى أقرب مصلحة للدرك الملكي.

وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات في الموضوع استنتج المحققون من خلال الاعترافات الضمنية بالمحاضر المنجزة أن هناك أدلة كافية على تورط الجانيين في الاحتجاز والاغتصاب.
وإلى ذلك نقلت ضحية إلى المستشفى لتلقي بعض العلاجات والحصول على شهادة طبية تشير إلى وجود حالة اعتداء جنسي عليها، وسيواجه قاضي التحقيق المشتكيتين بالجانيين في الأيام القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق