“فيسبوك” تكشف عن حملة للتأثير سياسيا على انتخابات منتصف الولاية الأميركية

عبّر ـ وكالات 

قالت شركة فيسبوك الثلاثاء 31 يوليوز، إنها أغلقت أكثر من 50 صفحة وحسابا وهميا متورطة فيما يبدو انه محاولة “منسقة” للتأثير على الرأي العام في قضايا سياسية قبل انتخابات منتصف الولاية التي ستجري في الولايات المتحدة في نونبر، إلا أنها لم تتمكن من تحديد المصدر.
وقالت الشركة غنها لم تتمكن من ربط تلك الحسابات على أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم وموقعها لتبادل الصور “انستغرام” وبين جهات روسية يقول مسؤولون أميركيون إنها استخدمت الموقع لنشر معلومات كاذبة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية 2016.
إلا أن الشركة قالت إن “بعض النشاطات تتشابه” مع نشاطات وكالة أبحاث الانترنت الروسية التي مقرها سانت بطرسبرغ والتي أدارت العديد من حسابات فيسبوك الكاذبة التي استخدمت للتأثير على التصويت في 2016.
وقالت فيسبوك في سلسلة من المنشورات “نقوم بإغلاق 32 صفحة وحسابا تشارك في سلوك منسق”، دون أن تقول إن مجموعة أو بلدا معينا مسؤولا.
وأضافت “نحن لا نزال في المراحل المبكرة جدا من التحقيقات وليست لدينا كل الحقائق ومن بينها الجهة التي يمكن ان تكون وراء هذا”.
وتابعت “ولكننا نكشف عن ما نعرفه اليوم نظرا للعلاقة بين اللاعبين السيئين والاحتجاجات المخطط لها في واشنطن الاسبوع المقبل”.
وقالت إنها اطلعت الأجهزة الأمنية الأميركية والكونغرس وشركات تكنولوجيا على المعلومات التي لديها.
واوضحت ان الاشخاص الذين يقفون وراء الحملة “كانوا اكثر حرصا على اخفاء اثارهم .. ووجدنا دليلا على بعض الروابط بين هذه الحسابات وبين حسابات وكالة ابحاث الانترنت التي قمنا بتعطيلها العام الماضي (..) ولكن هناك اختلافات كذلك”.
ومن بين الصفحات الاكثر متابعة التي اغلقت موقع “ريزسترز” و”ازتلان وورييرز”.
وحصلت صفحة “ريزسترز” على دعم من متابعين حقيقيين لاحتجاج يخطط له في واشنطن ضد جماعة “يونايت ذا رايت” اليمينية المتطرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق