بعد رفض الدكالي لإستقالة “طبيب الفقراء”.. الأخير يعترض ويتشبث بطلبه

عبّــــر ـــ متابعة 

اعتبرالدكتور المهدي الشافعي المعروف بـطبيب الفقراء، أن الطريقة التي أعلن بها وزير الصحة رفض استقالته طريقة غير لبقة.

وأوضح الشافعي في تصريح له معلقا على رفض الوزير لاستقالته، أنه من المفروض، أن تتم مراسلته بشكل مباشر وحسب ما يقتضي ذلك السلم الإداري والمساطر الإدارية.

وأضاف الطبيب الذي أثار الجدل مؤخرا أنه لا يعلم تفاصيل الخلاف الذي وصل إلى المحكمة الابتدائية بتزنيت، والذي قال الوزير إنه بين الدكتور الشافعي والمندوب الإقليمي للصحة، في حين أن الخلاف بين الطبيب ورئيسه المباشر مدير المستشفى الإقليمي بتزنيت.

وأورد الشافعي، في ذات التصريح، أن الوزير تجاهل مشكلته أثناء تواجده في مدينة تزنيت، الأمر الذي يزيده إصرار على التشبث باستقالته من قطاع الصحة العمومية وسلكه جميع الدروب القانونية التي ستحقق مبتغاه.

وأثارت استقالة الدكتور الشافعي، ردود فعل كبيرة، بسبب ما يتمتع به من صيت حميد وسط ساكنة تزنيت والمنطقة، وهو ما دفع بالعديد من الأطر الجمعوية والحقوقية إلى إعلان تضامنها معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق