مكناس.. الحبس لزوجة خائنة

الأولى كتب في 20 أغسطس، 2020 - 06:05 تابعوا عبر على Aabbir
مكناس
عبّر

عبّر ـ الصباح

 

طوى القطب الجنحي التلبسي لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، الخميس الماضي، صفحات الملف عدد 20/1083، وأدان زوجة، من مواليد 1993 بمراكش، بثمانية أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذتها من أجل جنح الخيانة الزوجية، وإنتاج وتوزيع وعرض مواد إباحية وحيازتها، وإعطاء القدوة السيئة لطفل، إذ ارتأى تمتيعها بظروف التخفيف، مراعاة لحالتها العائلية والاجتماعية وانعدام سوابقها .

وذكرت مصادر “الصباح” أن الفضيحة الأخلاقية أثيرت، عندما لاحظ تاجر مواد غذائية بالجملة بمكناس أن تصرفات زوجته أصبحت غير عادية، إذ صارت لا تبالي بواجباتها المنزلية اليومية، كما أن معاملتها له تغيرت بشكل ملحوظ، خصوصا من ناحية العلاقة الجنسية، التي سادها فتور تام، وبالمقابل أصبحت الزوجة مدمنة على استعمال هاتفها المحمول بصفة مستمرة، ما جعله يشك في أمرها.

استغل الزوج خلود زوجته للنوم، وفي غفلة منها، حصل على هاتفها المحمول، وخلال تفحص تطبيق التواصل الفوري “واتساب” سيصاب بصدمة كبيرة، عندما وجد صورا فاضحة وفيديوهات لزوجته، وهي عارية أو شبه عارية، وأخرى وهي تعاقر الخمر وتدخن النرجيلة وترقص بالشارع العام رفقة امرأة، فضلا عن وجود رسائل نصية وتسجيلات صوتية، تتضمن عبارات الغزل، تبادلتها الزوجة مع مجموعة من الأشخاص الغرباء. صدمة الزوج ستتضاعف عندما ستخبره ابنته القاصر، البالغة من العمر عشر سنوات، أن والدتها تستغل فترة غيابه عن المنزل، من التاسعة صباحا إلى ما قبيل رفع أذان صلاة العشاء، لارتياد شقق مفروشة معدة للدعارة، تقع بأحياء متفرقة بالعاصمة الإسماعيلية، بغرض ممارسة الجنس، وأنها في كل مرة تعمل على اصطحابها معها إلى هناك، في حين تترك شقيقها، الذي يصغرها بعامين، لوحده في المنزل، بعدما تناوله محلولا منوما.

 

كما سيتفاجأ التاجر بأن زوجته ترتاد يوميا المقاهي التي تقدم النرجيلة للزبائن، إذ تصطحب معها ابنتها، وتجالس أشخاصا غرباء من الجنسين وتشاركهم تدخين “الشيشة”، على إيقاع موسيقى صاخبة، قبل العودة ليلا إلى المنزل، وكأن شيئا لم يحدث، ما لم تنفه الزوجة عند الاستماع إليها تمهيديا في محضر قانوني.

أمام خيانة زوجية مكتملة الشروط والأركان، انتابت الزوج التاجر أحاسيس الغبن والمذلة بعد اكتشاف حقيقة أمر زوجته، وكاد تفكيره الذي كانت تحركه نزعة ودوافع انتقامية، أن يخلص إلى حل كاد تنفيذه يعصف بكيانه وأسرته الصغيرة بأكملها، لولا تريثه واستحضاره صوت العقل والحكمة، وتفادي ارتكاب حماقة لن تكون محسوبة العواقب.

وبعد تفكير عميق، قرر الزوج وضع شكاية في الموضوع، معززة بمفتاح لتخزين وحفظ المعلومات(أو إيس بي) وقرص مدمج يوثقان للصور الفاضحة والفيديوهات الإباحية، التي لعبت فيها الزوجة دور البطولة، من خلال ظهورها في أوضاع مخلة بالحياء.

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع