الناظور..شاطئ أركمان بـ”لواء أزرق” وغياب للتأهيل

روبرتاج عبّر كتب في 7 أغسطس، 2018 - 22:59 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status

فؤاد جوهر ـ عبّـر

شاطئ أركمان بالناظور، ومع بداية العطلة الصيفية يستقبل المصطافين من كل حدب وصوب للاستجمام في واحد من الشواطئ المتوسطية التي وهبها الله جمالا طبيعيا لا يضاهى، رمال ذهبية مياه نقية، وطبيعة ساحرة تسحر عيون كل زائر راغب في قضاء عطلة ممتعة مع الأصدقاء، أو الأهل والأحباب لتخفيف روتين العمل.

“عبّـر.كوم” قامت بجولة لشاطئ “الجوهرة” أركمان المميز والحائز على اللواء الأزرق الذي يمنح وفق مقاييس عالمية خاصة، كجودة مياه البحر، ورماله، ونظافة شاطئه، غير أن تلك الشارة الدولية لم تشفع له بأن يكون مؤهلا ومستقطبا للمصطافين على مستوى عال، ما أضاع على قرية أركمان فرصة حقيقية للاستثمار ولرقي بالجماعة إلى مصاف المدن السياحية الرائدة، حيث مازال يعاني من مشاكل على جميع المستويات، بما في ذلك انعدام المرافق الأساسية، وهشاشة في البنية التحتية. والزائر لشاطئ أركمان لهذا الموسم، يستشف غياب المطاعم والمقاهي بشكل يثير اﻹستغراب، ويلاحظ عدم تواجد الرشاشات العمومية، والمراحيض ناهيك عن غياب متنفس للأطفال.

يقول “فريد” جئنا من مدينة الناظور للإستمتاع ببحر أركمان الرائع ذو الرمال الذهبية للترويح عن أطفالنا، وإطفاء لهيب الحرارة الحارق في فصل الصيف، إلا أننا نتفاجئ بغياب المطاعم المتخصصة في الأسماك، رغم أن بحر أركمان سخي ويجود علينا بأحسن أنواع السمك للأسف الشديد.

قصدنا عائلة هذه المرة ليتحدث لنا “سعيد” وهو رب أسرة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمتواجدة بكثرة في العطلة الصيفية، لا يوجد أماكن للترفيه وفضاءات للعب والتسلية، وأبنائنا محرومون ويلوحون علينا بالتوجه إلى مناطق سياحية أكثر استقطابا للزوار، ومجالها الترفيهي واسع جدا كالسعيدية تلك “الجوهرة الزرقاء” التي لا تنطفئ أنوارها حتى الصباح ليبدأ يوم جديد بشمسه الساطعة.

هذه الزيارة لـ”عبّـر.كوم” لشاطئ أركمان الساحر بمناظره الطبيعية الخلابة استوقفتنا عن تحسن نسبي بخصوص بعض التجهيزات التي انشرح لها صدرنا، كمكان ولوج الأشخاص ذوي اﻹعاقة، وكذا مراكز للوقاية المدنية والدرك الملكي، وفضاء صغير للأطفال، وشاطئ المركز الذي يبدو خاليا من الأوساخ، إلا أن غالبية المستجوبين أكدوا لنا أن رغم حصوله على اللواء الأزرق مازالت له نقائص عديدة خصوصا في مجال البنيات التحتية التي تعاني من الهشاشة وانعدام المساحات الخضراء وخلوه من المطاعم والمقاهي وأماكن الترفيه حيث يبدأ المصطافين بمغادرة الشاطئ مع بداية غروب الشمس لافتقاده لفنادق المبيت وشقق الكراء.

هذه النقائص المثارة من قبل المصطافين، جعلتنا نسائل أحد المستشارين بجماعة قرية أركمان بخصوص الغياب التام للمطاعم والمقاهي، ليؤكد لنا بأن الجماعة القروية حريصة كل الحرص على تنظيم محكم، ودقيق لكل المرافق الحيوية التي ستقدم خدمات للزائرين من خلال تشييد فضاءات خاصة لذلك ابتداءا من الأشهر القليلة القادمة في اطار تأهيل شاطئ أركمان، والذي يرعاه المشروع الكبير لـ”مارتشيكا” خصوصا وأنه ذو مؤهلات طبيعية خلابة، ستستقطب أعدادا مضاعفة من الزائرين، والوافدين من كل المدن المغربية ﻹكتشاف أيقونة المتوسط المنسية.

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع