الناظور..”زايو” تودع شهيد طالب العلم في أجواء خيم عليها الحزن والأسى

في الواجهة كتب في 14 سبتمبر، 2022 - 20:30 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
طالب وجدة

في أجواء طبعها الحزن والأسى ودعت مدينة زايو باقليم الناظور يومه الأربعاء 14 شتنبر، الطالب الجامعي “ح . ك” الذي لقي مصرعه مساء امس، اثر إصابته بحروق بالغة الخطورة بالحي الجامعي بمدينة وجدة.

 

ورافق الشاب الى مثواه الأخير بدوار “البرارك” بجماعة ولاد ستوت بزايو، حشود غفيرة من عائلة الفقيد، ومعارف العائلة، بالإضافة الى زملائه من الطلبة والذين قدموا من مدينة وجدة.

 

كما حضر في الموكب الجنائزي السلطات المحلية، وشخصيات المجتمع المدني لإلقاء نظرة الوداع على الراحل الذي خلف نبأ فراقه، صدمة نفسية قوية لدى اسرته الصغير والكبيرة بمدينة زايو اقصى شمال شرق المملكة.

وكانت مدينة جرسيف قد ودعت مساء أمس الطالب الجامعي “ح. ب” الذي لقي حتفه في ذات الحريق في موكب جنائزي مهيب، وسط صراخ وبكاء شديدين لأمه وأفراد اسرته، وفي أجواء جد حزينة على فراق فلذة كبدهما.

 

 

يذكر أن جامعة محمد الأول بوجدة اهتزت على وقع اشتعال النيران بجناح فئة الذكور بالحي الجامعي، مخلفا عشرات الإصابات بالإختناقات، والحروق، تفاوتت خطورتها فيما بين المصابين لينقل اثنين من الطلبة على وجه السرعة عبر متن مروحية الى مدينة الدار البيضاء لتلقي العلاج، غير أن محاولات الأطر الطبية لإنقاذهما باءت بالفشل.

 

وانتقد نشطاء عبر منصات التواصل الإجتماعي، افتقار أجنحة الحي الجامعي بوجدة لوسائل الإطفاء الأولية والضرورية، وكذا غياب نوافذ الإغاثة أو عدم إشتغالها، وهو الأمر الذي فسره البعض أنه ساهم في ارتفاع حصيلة المصابين، وتسجيل حالتي وفاة خصوصا أمام افتقار الجهة الشرقية لمركز فعال لمعالجة الحروق.

 

وطالب مهتمون تحسين الوضع الرديئ الذي تعانيه الأحياء الجامعية والرفع من جودة وظروف إقامة الطالبات والطلبة بالأحياء الجامعية، التي غالبا ما تستقطب طالبات وطلاب من ذوي الأسر الفقيرة أو الدخل المتوسط.

 

فؤاد جوهر ـ عبّــر

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع