المقاهي الشعبية تنتعش وتنفض الغبار في شهر المونديال

في الواجهة كتب في 21 نوفمبر، 2022 - 20:48 تابعوا عبر على Aabbir
المقاهي

مع الإنطلاق الرسمي لكأس العالم بقطر، يعقد أرباب المقاهي آمالا عريضة على انتعاشة اقتصادية، ودخل اضافي بتمنّي النفس أن يتقاطر الزبناء والمشجعين، لكسر مرحلة الركود والجمود الإقتصادي التي لحقتهم جراء أزمات متوالية.

وتحضى بطولة كأس العالم لكرة القدم بمتابعة كبيرة من وراء التلفاز بإعتباره الحدث الكروي الأضخم في العالم الذي سيفرز بطل المستديرة في المعمور، وهو الأمر الذي سيضطر معه المتابعين إلى التنقل إلى المقاهي لمشاهدة المباريات بجودة عالية.

المقاهي

ويراهن أرباب المقاهي على مباريات المنتخب المغربي الذي سيشارك للمرة السادسة في كأس العالم، لتحقيق مداخيل اضافية، تنفض عنهم غبار الركود الذي طال، بأمل أن يحقق أسود الأطلس انجازات محترمة، والذهاب الى أبعد نقطة ممكنة في المونديال.

وفي هذا الصدد، عاين موقع “عبّر.كوم”، توافد المتتبعين ومحبي الفرجة الكروية العالمية على مقهى شعبي وسط زايو بإقليم الناظور، لتتبع مبارة انجلترا وايران على غير المعهود، رغم أن الساعة كانت تشير الى الثانية زوالا.

وقال صاحب مقهى مشهور وسط مدينة زايو بإقليم الناظور ل”عبّر.كوم” بأن التظاهرات الرياضية الكبرى والمنافسات العالمية كالمونديال، تمثل فرصة ومحطة مهمة لجل أرباب المقاهي لتحقيق بعض المداخيل الإضافية لتغطية المصاريف الزائدة، وبطائق الإشتراك، وتقليص المديونية التي لحقت بمعظم أصحاب المقاهي، والناجمة عن توالي الأزمات الإقتصادية الخانقة.

المقاهي والمونديال

وأضاف المصرح الذي كان في عجلة من أمره، بأن الشيئ المعيب في مونديال الشرق الأوسط، والأول من نوعه في العالم العربي، هو التوقيت غير الملائم، والذي لا يتناسب مع كثير من المتتبعين، خصوصا مباريات الفترة الصباحية والزوالية التي تمثل ذروة العمل بالنسبة للكثير من المواطنين.

وبالرغم من الضرائب الثقيلة التي يسددها الكثير من أرباب المقاهي بشكل سنوي، فإن شهر التباري المونديالي يعقد عليه المهنيون آمالا كبيرة، خصوصا مع تواجد الأسود في العرس العالمي، وهي المقابلات التي تمتلأ فيها مقاهي المملكة عن آخرها.

وتستقطب مباريات الفريق الوطني الجماهير من كل الفئات العمرية، بما فيها الأطفال، والشيوخ، لتمنح متنفسا حقيقيا لفئات عريضة من أرباب المقاهي على صعيد المملكة، لتغطية المصاريف الثقيلة التي تلاحقهم على مدار السنة.

فؤاد جوهر ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع