إعلام العرايشي العمومي يستفز المغاربة باستضافة الراقصة “مايا” للحديث عن طلاقها في عز أزمة المعيشة

في الواجهة كتب في 24 يونيو، 2022 - 11:34 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
إعلام

في الوقت الذي يتعمد الإعلام تهميش القامات والطاقات في مختلف المجالات، والعلماء والمفكرين، أصبح شغله الشاغل هو نشر ثقافة التفاهة وتسليط الضوء على التافهين وإشهارهم.

وإذا كان تهافت الإعلام على صناع التفاهة وتسليط عدسات الكاميرات عليهم، ودعوتهم لإجراء المقابلات والحوارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تقدم للناس أي فائدة تذكر، هو مصيبة، فما فعله الإعلام الرسمي التابع لفيصل العرايشي مصيبتان.

موقع “SNRT news”، التابع للقطب العمومي والتلفزة المغربية، وفي سقطة إعلامية يندى لها الجبين، ترك كل أصحاب الهمم والعلم والفكر والثقافة ولم يجد من سبق صحفي يفاجئ به المغاربة غير الراقصة مايا ليجري معها حوارا للحديث حول موضوع طلاقها.

إن تلقف الإعـلام الرسمي والعمومي للتافهة “مايا” ومن على شاكلتها، لهو مساهمة في تعميم حالة التجهيل المنظم، كما أنه استفزاز لمشاعر ملايين المغاربة، خصوصا في ظل أزمة غلاء المعيشة التي يكتوون بنارها ويأملون من هذا الإعـلام الممول من جيوبهم أن يوصل صوتهم ومعاناتهم لمن يهمهم الأمر.

وفي هذا السياق، وتعبيرا عن حالة الغضب التي أثارها الموقع المعلوم باستضافته للراقصة “مايا”، تعرض الأخير لهجوم شرس وانتقادات لاذعة، متهمين القيمين عليه بمحاولة استحمار المغاربة.

واستنكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تمكين موقع العرايشي للراقصة المثيرة للجدل، من أن تطل على المغاربة في ظرفية معيشية صعبة للحديث عن أسباب طلاقها، متسائلين عما يهم الشعب من هذا الموضوع.

الراقصة مايا
واستنكر كثيرون تسليط إعـلام العرايشي الضوء على التفاهة والتافهين والرفع من أسهمهم والتعتيم بالمقابل على العلماء والمفكرين وتجاهلهم بل والحط من قيمتهم في بعض الأحيان، ضاربين المثال بإلياس المهاوي، المغربي الذي حاز على جائزة عالمية في القرآن الكريم دون يعيره الإعـلام أي اهتمام.

وتفاعلا مع نشر إعـلام العايشي للتفاهة واخبار التافهين، علق أحد النشطاء المغاربة مستنكرا:”SNRT news تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الممولة من أموال دافعي الضرائب أي انحطاط هذا!!”.

وعلق آخر مستغربا:”تخيل الإعلام العمومي لا يستضيف علماء المغرب ويستضيف الراقصة “مايا” هزلت”.

زربي مراد ـ عبّر 

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع