ولد سلمى: تحركات الإنفصالية “سلطانة” شاهد غير مجروح على احترام المملكة المغربية الشريفة لحرمة النساء

مجتمع كتب في 2 سبتمبر، 2021 - 11:30
سلطانة

محمد بن احساين-عبّر

 

اعتبر مصطفى سلمى، المفتش العام السابق لما يسما بـ”الأمن الوطني” التابع لجمهورية تندوف الوهمية، أن تحركات الانفصالية “سلطانة خيا”، بكل أريحية داخل التراب الوطني، “شاهد غير مجروح على احترام المملكة المغربية الشريفة لحرمة النساء”.

 

وأضاف القيادي السابق في جبهة البوليساريو، في تدوينة نشرها على حسابه الخاص على موقع فيسبوك، أنه “منذ عدة أشهر و هي ترفع علم البوليساريو فوق سطح منزل أسرتها وتصدح بشعارات الجبهة في قلب مدينة بوجدور في المغرب، وليس في مخيم بوجدور قرب الرابوني.

 

وشدد المتحدث على أنه على أنه رحمة المملكة الشريفة بالنساء لم تتعرض “سلطانة” للاعتقال ولا المساءلة رغم أن الأفعال والأقوال التي تصدر عنها قد تكون تشكل جرائم منصوص عليها في قانون الجزاء المغربي.

 

وأوضح مصطفى سلمي، أن الأشهر التي رفعت فيها سلطانة علمها فوق السطوح، “أكسبت المغرب نقاط في سجله الحقوقي، فضلا عن كونها أظهرت للعالم أن غالبية الرأي العام الصحراوي في الأقاليم الجنوبية في المغرب، ليست مع راية البوليساريو، ففي المدن الصحراوية بالمغرب مئات آلاف الأسطح، وما فيها من سطح يحتله علم البوليساريو غير السطح الذي تقف فوقه سلطانة وأختها”.

 

مصطفى ولد سلمى، أشار في تدوينته إلى أن هذه السيدة، سبق وأن زارت مخيمات تندوف بجواز سفر مغربي التقت فيها قيادة الجبهة، ونشرت صورا ترتدي الزي العسكري مع مقاتلي الجبهة الذين يحاربون المغرب، وعادت إلى المغرب دون أن تتعرض للمساءلة، كما لم تتعرض للمساءلة وهي ترفع علم الجبهة فوق سطح منزل أسرتها منذ أزيد من نصف عام”.

 

هذا اختتم ولد سلمى تدوينته، بالقول، أن هذه “الجبهة التي زارت سلطانة مخيماتها قادمة من المغرب، وترفع اليوم علمها وتصدح حنجرتها بشعاراتها من فوق سطح منزل أسرتها في المغرب منذ أشهر، هي ذات الجبهة التي اعتقلتني وأبعدتني لمجرد أني قلت: إن الحكم الذاتي هو أفضل الحلول لنا كصحراويين وتسوية عادلة ومشرفة لنزاع الصحراء”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع