ولدو جا يكحلها عماها.. هل فرّ محمد بودريقة إلى بريطانيا هربا من المتابعة القضائية؟

رياضة كتب في 6 فبراير، 2024 - 16:45 تابعوا عبر على Aabbir
بودريقة
عبّر

 

أثار السفر المفاجئ لمحمد بودريقة، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مقاطعة مرس السلطان، ورئيس نادي الرجاء الرياضي، إلى بريطانيا، وهو الذي كان في ضيافة رئاسة النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قبل أزيد من شهر، (أثار) أكثر من علامة استفهام.

 

وفي هذا السياق، وجه الأمين العام للحزب المغربي الحر، إسحاق شارية، سؤالا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار حول إذا ما كان سفر عضو المتكب السياسي بحزب أخنوش، وأمين سر البرلمان المغربي، ورئيس نادي رياضي عريق، محمد بودريقة، إلى الخارج خوفا من الملاحقات القضائية في ملفات كبيرة، أم أن الأمر يتعلق برحلة علاج ناتجة عن وعكة صحية كما يصرح مقربوه؟.

 

شارية، وفي منشور على صفحته الفايسبوكية، شدد على ضرورة خروج حزب الحمامة ببلاغ توضيحي في الموضوع، مبرزا أن مصالح العديد من المواطنين معلقة ببودريقة إما على المستوى الرياضي أو على مستوى المؤسسات المنتخب على رأسها بتزكية ودعم من حزب الأحرار ورئيسه عزيز أخنوش.

 

من جانبه، شكك الإعلامي المغربي، أسامة بنعبد الله، في أن يكون سفر بودريقة المفاجئ سببه إجراؤه لعملية جراحية على القلب، لاسيما في غياب ولا صورة واحدة من قلب المستشفى، مع أنه رئيس فريق من حجم الرجاء.
وأضاف بنعبد الله في تدوينة على صفحته الفايسبوكية تحت عنوان:”بودريقة: هل هو مريض أم هارب؟!”، قائلا:”غريب والله هذا الأمر”.

 

وتابع بنعبد الله يقول:”ثم عملية جراحية على القلب دون سابق إنذار، علما أن الرجل كان في الإمارات صحبة وفد فريقه ويتابع كل المباريات، وكل صغيرة وكبيرة بنشاط منقطع النظير”.

 

وأشار بنعبد الله إلى أن هناك مصادر أخرى وعديدة تقول أن بودريقة هارب خارج الوطن من الشيكات بدون رصيد وأنه ترك لوالده مهمة جمع المبالغ و التفاوض مع أصحاب الشيكات.

 

وختم بنعبد الله تدوينته بالقول:”أخبار لا يمكننا تأكيدها أو نفيها لكن النقاش يبقى مفتوحا خصوصا مع غياب أي صورة توثق لمرضه!”.

وما زاد من الشكوك حول سفر بودريقة إلى بريطانيا هربا لا للعلاج، هو نشر نجله عبد العالي بودريقة، صورة على حسابه الفايسبوكي، زعم أنها لوالده وهو في المستشفى، معلقا عليها بالقول:”الحمد لله الحالة مستقرة وطلع من غرفة العمليات”، مشيرا إلى أن العملية الجراحية التي خضع لها والده دامت خمس ساعات وتكللت بالنجاح.

 

وتعليقا على الصورة التي نشرها نجل بودريقة، قال أسامة بنعبد الله أنها لا تخص رئيس الرجاء الرياضي، مؤكدا أنها صورة لمقال كتب يوم 21 يونيو 2010 أي قبل 14 سنة، وتمت الاستعانة بها لتضليل الرأي العام الوطني.

 

وقارن بنعبد الله بين الصورة التي نشرها نجل بودريقة وصورة المقال المذكور، معلقا بالقول:”شاهدوا الصورتين معا
على اليسار هي صورة لمقال كتب يوم 21 يونيو 2010 أي قبل 14 سنة، وعلى اليمين صورة نشرت قبل بومين سبحان الله.

 

بقيت الإشارة إلى أن بودريقة قد قضى عشر أيام في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث رافق الفريق الأخضر لدى مشاركته في دوري “التحدي” الودي، قبل أن يغادر إلى العاصمة البريطانية لندن.

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع