وشهد شاهد من أهلها…جزائرون يتهمون بلدهم بزرع الفتنة بين الجزائر والمغرب

وشهد شاهد من أهلها

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

29 يونيو 2020 - 4:44 م

عبّر ـ متابعة 

 

 

تواصل سلطات الجزائر سياستها العدائية اتجاه المغرب، وتخرج في كل مرة لتعض اليد الممدودة لها بالصلح على اعتبار العلاقات التي تجمع البلدين وتوحد بينها والتي يعمل المغرب جاهدا على تعزيزها واستمرارها دون أدنى مبادرة من الجزائر التي تحاول زرع الكراهية والفتنة بين الشعبين ولعل آخر ما قامت به الجزائر من نعوت للمغرب عبر وسائل إعلام جزائرية رسمية تجاوزت فيها إبداء الكره والعداء إلى ما وراء ذلك.

ولم تجد الجزائر هذه المرة منفذا لتصريف عدائها إلا عبر فيروس كورونا إذ أنها تتهم المغرب بنقل عدوى المرض للمواطن بالصحراء المغربية، وتعمدت نعت المغرب بـ”المحتل”، غير أن كل هذه الأوصاف والنعوت لقيت استياء من الجزائريين قبل المغاربة إذ عاب عليها شعبها طريقة تعاطيها مع الموضوع وانتقدوا أسلوب التهكم والاتهام، إذ علق أحدهم وهو  جزائري يسمى أمين مرينكي على الشريط المنشور بـ “ياو .. الشعب فاقلكم خليكم من الخرطي تحبو ديرو الفتنة بين الشعب المغربي والجزائري باش تكملو في السرقة انتوم لي نشرتو الكورونا بين الشعب” متهما بذلك الجزائر بنشر الفيروس ومحاولة إلهاء الشعب ليستفردوا بأموال الشعب.

وإلى جانبه انتقد سعيد محسن منشور وكالة الأنباء الجزائرية واستمرارها في التنقيب وراء زلات المغرب وتلبيسها بأمورها بعيد عنها، “لو انتم تدكرون الله ك عدد دكركم المغرب لدخلتم الجنة في اوسع ابوابها ولكن وللأسف سيقع العكس بإدن الله ستدخلون جهنم في اوسع ابوابها”.

وتبرأ شباب من التقرير الذي أنجزته الوكالة إذ اعتبر أحمد أمين أنه كلما ضاقت الأمور بين السلطة الجزائرية والشعب إلا واستخرجت حكاية “المحتل المغربي” خاتما تدوينته بعبارة “أنا جزائري أنا بريئ من هذه الحكاية”.

واعتبر رضا بايزة أن الجزائر تستخف بشعبها إذ كتب “وهل تعتقدون أن الشعب الجزائري ساذج حتى يصدق مثل هذه الحماقة . يوجد بالمغرب مستشفيين ميدانين لاسقبال مرضى كورونا واحد بمدينة بن سليمان قرب الدار البيضاء والآخر ببنكرير قرب مدينة مراكش .اتقوا الله كفا من زرع الفتنة بين الأشقاء”.

وعلق أغلب الجزائريون برفضهم الكامل لهذه السلوكات مشيرين إلى أنها تزرع الفتنة وتفرق بين الشعبين وتبرؤوا منها معتبرين أنها لا تمثلهم ولا تمثل ما يربطهم بالشعب المغربي.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب