وزير .. توفير 125 ألف منصب شغل

سياسة كتب في 11 نوفمبر، 2021 - 14:50
وزير

عبّر ـ الرباط

وزير .. توفير 125 ألف منصب شغل

لم يقدم يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، تفاصيل وافية حول طرق تفعيل مشروع ” أوراش” الذي يراد منه توفير فرص شغل مؤقتة لفائدة 250 ألف شخص في العامين المقبلين.

أوضح يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، اليوم الخميس 10 نونبر، أنه يريد توضيح المبادئ والأهداف التي يقوم عليها البرنامج، الذي أعلن عنه في مشروع قانون مالية العام المقبل والبرنامج الحكومي، مؤكدا على أنه سيتم توفير 125 ألف فرصة عمل ضمن “أوراش” في العام المقبل.

وذهب إلى أن العديد من المواطنين فقدوا وظائفهم بسبب الأزمة الصحية أو أسباب أخرى، مؤكدا على أن الحكومة تريد مواكبة هذه الفئة التي فقدت عملها، خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على شهادات الذين يجدون صعوبة في ولوج سوق الشغل.

وأفاد أن الحكومة ارتأت أنه لا يجب انتظار تعافي الاقتصاد في جميع قطاعات، حيث يجب توفير مناصب شغل مؤقتة في مرحلة انتقالية إلي حين تعافي الاقتصاد.

وذهب إلى أن برنامج “أوراش“، يهدف إلى إتاحة فرص عمل لمزاولة نشاط مهني، وهي فرص ستكون على الصعيد المحلي والجهوي، وتستجيب لحاجيات واضحة معبر عنها من قبل الجماعات الترابية والقطاعات.

وشدد  الوزير على أنه لا يفترض التوفر على شهادات من أجل التوفر على فرص العمل، حيث تم رصد 2.25 مليار درهم بهدف تمويل هذه العملية التي ستنصب على الشغل والتكوين.

وأكد على أن المهن التي ستنصب عليها “أوراش” تستجيب لحاجيات وانتظارات المواطنين، من قبيل إنجاز مسالك وترميم المآثر والمنشآت العمومية والتشجير وإعداد المساحات الخضراء ومحو الأمية والتعليم الأولي والاعتناء بالأشخاص المسنين والأنشطة الرياضية والثقافية ورقمنة الأرشيف.

وأفاد أن العمل مازال جاريا على برنامج “أوراش”، مؤكدا على أنه التقى مع العديد من الوزراء في التربية والشبيبة والتجهيز والفلاحة حول البرنامج، مضيفا أنه زار العديد من الجهات من أجل التداول حول البرنامج في إطار مقاربة تشاركية.

وأكد على أن العملية ستعتمد على مقاربة تشاركية، حيث تراعي الاحتياجات على الصعيد الترابي، مشددا على التوجه نحو إعداد المساطير ذات الصلة بالبرنامج، الذي يراد منه تجويد بعض الأوراش على الصعيد المحلي والجهوي.

اترك هنا تعليقك على الموضوع