واقعة خاشقجي أنهت طريق ابن سلمان وابن زايد

 

عبّر ـ وكالات

أكد كاتب تركي السبت، أن العاصفة بدأت تهب باتجاه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، بعد واقعة اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي.

وقال الكاتب إبراهيم قراغول في مقال نشرته صحيفة “يني شفق” التركية إن “المسؤوليْن السعودي والإماراتي، استسلما في واقعة خاشقجي، ويبدو أن الطريق بالنسبة لهما انتهى”، لافتا إلى أنهما “خططا لقتل معارض في قلب إسطنبول بطريقة وحشية من أجل النيل من تركيا والتقليل من مكانتها والانتقام منها والحيلولة دون أن تكون أراضيها ملاذا آمنا للمعارضين العرب والمسلمين”.

وأكد قراغول أنهما “فشلا في ذلك وفضحا على الملأ، بل لم يتمكنا حتى من ستر هجمتيهما، كما فشلا في تنفيذ مخططات أسيادهما من رجال الاستخبارات الإسرائيلية بحذافيرها”، منوها إلى أنهما “سخرا عشرات الأشخاص والطائرات والسيارات من أجل شخص واحد”.

واستكمل قائلا: “نصبا الفخ لخاشقجي داخل قنصليتهم، لكن كل شيء كشف وفشلا في التستر على جريمتهما، ولم يكفهما أكثر رجالهما ثقة، وتكتيكات الاستخبارات الإسرائيلية وخبرة المخابرات المصرية في مجال الجرائم”، على حد قوله.

وذكر الكاتب التركي أن “الزعيمين سقطا وهما منفذا مشاريع تدمير المنطقة، ولا شك أن مصائبهما في الماضي ستكشف كذلك عقب واقعة خاشقجي، ليكشف النقاب عن أعمال الشر التي أقدما عليها ضد تركيا في المنطقة”، متوقعا أن “هذه الملفات لن تتركهما طيلة حياتهما، وستلتصق بهما الجرائم والاغتيالات والعمليات السرية وحركات الأموال”.

ورأى قراغول أن “تركيا حصلت على ورقة رائعة ونجحت حتى اليوم في المحافظة على صمتها ورزانتها، وحصلت أيضا على ورقة مهمة للغاية من أجل الانتقام لملف جرائم زعيمي الخليج المعادي لها ولقائدها أردوغان”، موضحا أن “أنقرة حصلت على معلومات مؤثرة للغاية لمواجهة الشر والعداوة”.

ولفت إلى أن “تركيا تدير حملة إعلامية جادة للغاية، وتتصرف حكومتها بمنتهى الحذر والذكاء، بعدما رأت إلى أين ستؤول الأمور، وكيف ستجبر هذه الواقعة كلا من ابن سلمان وابن زايد على الاستسلام”، مرجحا أن “يمارس البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية، ضغوطا شديدة على هذين الزعيمين، وربما يكونان قد وصلا إلى نهاية الحلم، لتبدأ المناقشات حول ملفات جرائمهما والادعاءات والأدلة وطرق المحاكمة الدولية”.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق