“واشنطن بوست”…بن سلمان قد يفرج عن معتقلين لتجنب الضغوط الدولية

عبّر-وكالات

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن “45 سعوديا من معتقلي فندق ريتز كارلتون ما يزالون رهن الاحتجاز”، مشيرة أن ولي العهد محمد بن سلمان “ربما يستعد لإطلاق سراح بعضهم لتهدئة الغضب الدولي بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي”.

ولفتت الصحيفة أن بن سلمان قال الشهر الماضي، في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن “8 رجال فقط مايزالون رهن الاحتجاز”، دون ذكر تفاصيل، مكتفيا بالقول “إنهم إلى جانب محاميهم يواجهون النظام الذي لدينا في السعودية”.

وأضافت نقلا عن أشخاص “مطلعين” على ملف الاعتقالات إن العدد “أعلى من ذلك”، مشيرين أن “45 من معتقلي فندق الريتز بالرياض ما يزالون رهن الاحتجاز”.

وذكرت الصحيفة أن أحد أولئك المحتجزين “ربما نال حريته”، الجمعة، عندما أطلقت السلطات السعودية سراح الأمير خالد بن طلال،  رجل الأعمال البارز.

الصحيفة الأمريكية نقلت عن نشطاء في حقوق الإنسان، ومحللين آخرين أن محمد بن سلمان “ربما يستعد للإفراج عن مزيد من الموقوفين للمساعدة في تهدئة الغضب الدولي”، على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقال يحيى عسيري، أحد الناشطين الذين يعيشون في المنفى الاختياري بلندن، “هم لايريدون أن يفعلوها، لكن هم تحت الضغط، وسيفعلونها لتخفيفه”.

بدوره، قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، لدى منظمة هيومن رايتس ووتش، آدم غوغل “أعتقد أن هذه محاولة لإظهار وحدة العائلة في وجه التدقيق”.

واعتبرت واشنطن بوست أن احتجاز ابن سلمان سعوديين أغنياء، العام الماضي، “ساعد في توطيد سيطرته على العديد من أكثر أفراد الدولة قوة، وحيد خصوما سياسيين محتملين داخل العائلة الملكية”.

كما نقلت عن أحد المقربين من العائلة الملكية أن “الأمر يتعلق بالمال والقوة”، مضيفا أن “محمد بن سلمان يدرك أنه عندما تنتزع أموالهم، فإنك بذلك تنتزع قوتهم”.

ووفق شهادات من العائلة المالكة وأصدقاء، ومنظمات حقوقية، فإن “بعض محتجزي فندق كارلتون ممن واجهوا فترات طويلة من الاحتجاز وعقوبات أخرى، وافقوا على تسليم أموال مطلوبة منهم غالبا ما تعادل معظم صافي ثرواتهم”.

كما تطرقت الصحيفة في مقالها للأمير تركي بن عبد الله، وقالت إنه “ما زال محتجزا في مكان ما بالمملكة”.

وقالت إن تركي  سبق وشغل منصب أمير الرياض، لكنه “حاليا ضمن عدد غير معروف من السعوديين الأثرياء المحتجزين بعد عام كامل من صدمة تحويل محمد بن سلمان فندق ريتز كارلتون إلى سجن خمس نجوم لبعض من أبرز مواطني البلاد، في ما سماها حملة لمكافحة الفساد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق