هل يُسحب الوسامين الملكيين من بطمة وتسقط عنها الحضانة بعد سجنها؟ محامي يجيب

فسحة كتب في 12 فبراير، 2024 - 15:14 تابعوا عبر على Aabbir
الوسامين الملكيين
عبّر ـ غزلان الدحماني

 

لا تزال قضية دخول الفنانة المغربية، دنيا بطمة، للسجن؛ تحظى باهتمام كبير من طرف جمهورها الذي يتابع كل جديد يتعلق بالموضوع، سواء من خلال وسائل الإعلام أم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبمجرد اعتقال بطمة وإيداعها سجن الاوداية بمراكش لتنفيذ العقوبة الحبسة الصادرة في حقها على خلفية قضية ” حمزة مون بيبي”؛ طُرحت العديد من الأسئلة حول مصير حضانة ابنتيها، والوسامين الملكين اللذين نالتهما في وقت سابق، وكذا حول ما إذا كانت ستسفيد من عفو ملكي أم لا.

 

 

محمد السناوي، المحامي بهيئة الدار البيضاء، قال في تصريح لموقع ” عبّــر.كوم”، إن الفصل 82 من الظهير المنظم للأوسمة الملكية ينص على أنه في حالة صدور عقوبة سجنية أو حبسية على شخص مُوسّم؛ تبقى لرئيس الديوان الملكي لأنه هو المكلف بالقصور والتشريفات والأوسمة الملكية، (تبقى) له السلطة التقديرية حسب نوع الجريمة التي ارتكبها ذلك الشخص.

 

وأضاف السناوي، أن الشخص المُوسّم تنتظره 3 عقوبات، هناك الإنذار والتوبيخ ثم السحب. موضحا أنه يمكن لرئيس الديوان الملكي أن ينذر الشخص المُوسّم أو يوبخه أو يسحب منه الوسام. وبالتالي فإن مصير الوسامين الملكين اللذين بحوزة بطمة هما بين يدي الجهاز المكلف.

 

وحول مصير حضانة ابنتي المغنية المغربية؛ أكد المحامي، أن إسقاط الحضانة له موجبات في مدونة الأسرة ومسببات مثل؛ إعطاء قدوة سيئة للمحضون، وعدم الرعاية بالشكل الآدمي الواجب توفره. كما أنه يمكن للأب حضانة أبنائه إذا تزوجت المطلقة وهي حاضنة.

 

وبخصوص ملف بطمة، يتابع المحامي ذاته، فهي كانت متزوجة بشخص بحريني ولهما طفلتين، وبالتالي لا يمكن الحسم في هذه المسألة لأن ” الطفلتين اللتين وإن ولدتا في المغرب، لا نعلم ما إذا كانتا تتوفران على جنسية والدتهما أم والدهما”.

 

ولفت السناوي إلى أن لدى طليق بطمة إمكانية رفع دعوى إسقاط الحضانة، إلا أن الأمر يبقى بيد السلطة التقديرية للقضا، بمعني ستطرح أسئلة من قبيل” كيف تعيش هاتين الطفلتين والجو الأسري الذي تعيشان فيه، وهل والدتهما ترعاهما أم لا وأين هي الآن وهل توجد برفقتهما أم لا، وكذا من تحضنهما الآن في غيابها وماذا عن أمها (والدة بطمة) أو أختها هل لديهما الإمكانية لرعايتهما بنفس ما كانت ترعاهم والدتهما، وما هو نوع عمل الأم وأوقات عملها وما إذا كانت تجلس معهما طيلة الأسبوع أم لا”.

 

وأشار المحامي بهيئة الدار البيضاء إلى أنه بنسبة 50 في المائة يمكن إسقاط الحضانة عن بطمة و50 في المائة لا يمكن ذلك. وبالتالي الكلمة الأخيرة للقضاء.

 

كما تساءل كثيرون أيضا حول ما إذا كانت الفنانة المغربية ستستفيد من عفو ملكي أم لا، ولهذا شدد المحامي، على أن للعفو الملكي قواعد يجب اتباعها، وذلك بدءا بوضع طلب في الموضوع وتقديمه لمديرية الشؤون الجنائة والعفو.

 

وتابع المحامي، أنه وعندما يتم وضع لائحة لإرسالها إلى الديوان الملكي قصد المصادقة عليها؛ يكون هناك اجتماع يحضره مجموعة من الأشخاص من قبيل وزير العدل، ومدير الشؤون المدنية، ومدير الشؤون الجنائية والعفو، ومندوب عن إدارة السجون وإعادة الإدماج، وذلك لمناقشة الملف.

 

وخلال المناقشة، يضيف السناوي، يرى المجتمعون حينها إذا كانت هناك إمكانية إدراج هذا الاسم (في إشارة إلى طالب العفو) أم لا، إضافة إلى مناقشة مجموعة من الأمور. مؤكدا أن الرأي الأول والأخير يبقى للملك محمد السادس للمصادقة على هذا الاسم من عدمه.

 

وكانت الفنانة، دنيا بطمة، قد حصلت سنة 2015 على وسام ملكي، من درجة ضابط خلال ذكرى المسيرة الخضراء. كما حصلت بعده بثلاث سنوات أي سنة 2018 على وسام ثانٍ من درجة ضابط وفي نفس المناسبة.

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع