fbpx

هل يؤدي حزب الحمامة ثمن دخول أيت منا في حرب مع جماهير الرجاء؟

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

16 سبتمبر 2020 - 8:00 م

خالد أنبيري-عبّر

 

 

لاشك أن الصراع الذي خلقه هشام أيت منا رئيس فريق شباب المحمدية، مع جماهير فريق الرجاء، سيكون له تأثير كبير على حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ينتمي له أيت منا، خصوصا وأننا على أبواب الإستحقاقات الإنتخابية التي ستشهدها بلادنا منتصف السنة القادمة.

 

ودخل أيت منا في حرب مع جماهير الرجاء منذ مدة، وبالضبط عندما رفض جواد الزيات رئيس فريق الرجاء البيضاوي فتح الباب له لجلب اللاعبين للرجاء والإستثمار فيهم، وهو ما ليم يتقبله رئيس فريق شباب المحمدية، قبل أن يغير الوجهة صوب فريق الوداد بدافع الإنتقام، والذي قبل رئيسه مساعدة أيت منا بدون تردد، ليتهجم منذ ذلك الحين على فريق الرجاء وجماهيره كلما أتيحت له الفرصة.

 

وتوعدت العديد من جماهير فريق الرجاء عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، أيت منا وحزبه بالثأر، خصوصا وأنه يراهن على الإنتخابات القادمة للوصول إلى البرلمان، علما أن الرجاء تتوفر على أكبر قاعدة جماهيرية بالمغرب وافريقيا، مما سيكبد حزب الحمامة خسائر كبيرة فعلا إن قررت الجماهير المشاركة في هذه الإنتخابات بدافع الإنتقام من أيت منا.

 

وكان رئيس فريق شباب المحمدية قد قرر كما جاء على لسان رئيس فريق الزمالك المصري، مرتضى منصور، خلال مقطع فيديو مصور، توفير فندق بمواصفات عالية وظروف جد ايجابية لفريق الزمالك، خلال حلوله بالمغرب لمواجهة فريق الرجاء البيضاوي برسم نصف نهائي عصبة الأبطال الأفريقية يوم الـ13 أكتوبر القادم، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الشيء الذي اعتبرته جماهير الرجاء حربا ضد فريقها من طرف أيت منا الذي لا يترك أي فرصة تمر دون التعبير عن حقده لفريقهم، ووقوفا بجانب الخصم لهزم فريق الرجاء الذي يمثل الوطن في هذه المسابقة القارية.

 

ويبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يعاني مؤخرا داخليا، مما دفع لظهور حركات تصحيحية بداخله تطالب برحيل أخنوش، سيؤدي ثمن دخول هشام أيت منا في حرب مع جماهير الرجاء، مما سيجعل حضوضه ضيئلة للظفر بالمراتب الأولى التي يراهن عليها الحزب خلال الإستحقاقات القادمة.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب