هل للمغرب علاقة بمهرجان البراءة في الجزائر؟

هل للمغرب علاقة بمهرجان البراءة في الجزائر؟

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

-

كمال قروع ـ عبّر

 

تم اليوم تبرئة كل من سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري المطاح به، عبد العزيز بوتفليقة، والجنرال محمد مدين؛ المعروف باسم الجنرال توفيق، والجنرال عثمان طرطاق، مديري المخابرات السابقين، ولويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال، من تهمة التآمر ضد سلطة الجيش، وقبله بأيام قليلة، شاهدنا الطريقة التي عاد بها الجنرال،خالد نزار الى الجزائر، بعد اسقاط مذكرة البحث الدولية واقبار ملف متابعاته القضائية..

التطورات الأخيرة والمتسارعة في الجارة الجزائر، لا تبشر بخير، خاصة وأنها تستهدف في المقام الأول الحراك الشعبي الجزائري، واهدافه، التي كانت وراء اعادة ترتيب قصر المرادية، على الأقل.

كما أن التطورات الأخيرة التي عرفتها المنطقة بعد إعلان المغرب استعادة علاقته مع إسرائيل واعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، وقبلها السيطرة التامة على الكركرات “المنطقة الطريق الرابط بين الأقاليم الصحراوية وموريتانيا”، تضع الجزائر أمام عدة سيناريوهات مفتوحة وتوترات تفرض عليها إعادة النظر في إستراتيجيتها السياسية، ناهيك عن العزلة السياسية التي ألقت بظلالها على الدبلوماسية الجزائرية.

ان ما اقدمت عليه الجزائر، او بالأحرى جنرلات الجزائر المتحكمين في مراكز القرار، يعتبر تهورا غير محسوب العواقب، وشرارة يمكن ان تشعل حراكا شعبيا اقوى من الذي اطاح ببوتفليقة، عدا أن كانت الأجهزة العسكرية قد اتخذت خطط استباقية لمواجهة الشعب بالقمع.

ان السيناريو المذكور، كان متوقعا، بل ذهبت تقارير اعلامية الى ابعد من ذلك، حيث اشارت ان الرئيس عبد المجيد تبون، العائد مؤخرا الى الجزائر، لم يكن في رحلة علاج فقط، بل في منفى واقامة جبرية، فرضت عليه ولم يطلق سراحه إلا بعد ترتيبات وقرارات بدأت بمهرجان البراءة الذي استفاد منه رموز النظام السابق..

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 57 )

التعليقات مغلقة.