fbpx

هل فضحت وفاة الأستاذ صاحب عبارة “راني مخنوق” كذب الوزير العلمي على المغاربة وزعمه تصنيع المغرب لأجهزة التنفس الاصطناعي؟

هل فضحت وفاة الأستاذ صاحب عبارة "راني مخنوق" كذب الوزير العلمي على المغاربة وزعمه تصنيع المغرب لأجهزة التنفس الاصطناعي؟

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

23 أغسطس 2020 - 8:35 م

زربي مراد ـ عبّر

 

 

بعد الرسالة المؤثرة التي تركها الأستاذ “خالد الورزازي” قبل وفاته، أول أمس الجمعة، بمستشفى سيدي حساين بورزازات، متأثرا بمضاعفات إصابته باختناق حاد سببه فيروس كورونا، حيث كتب على الفايسبوك يقول: “أنا فالمستعجلات.. راني مخنوق وخاصني الإنعاش.. مكتعرفش شي واحد هاذ الناس خلاوني مليوح مكاين لي كيسول فيا”، تحولت عبارة “راني مخنوق” إلى نداء يجوب منصات التواصل الاجتماعي.

وشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوما لاذعا على الحكومة، متسائلين عن مصير 5000 جهاز تنفس وعدت بتزويد المستشفيات بها بعد تصنيعها محليا، لاسيما وأنها سوقت لذلك كثيرا عبر الإعلام الرسمي وفي تصريحات مصورة.

واتهموا حكومة العثماني بتسويق “الخرافة” لجني “مكاسب سياسية” أو “تخدير” المواطنين بأخبار زائفة لإيهامهم بأن الوضع تحت السيطرة تماشيا مع ما سبق أن ردده رئيس الحكومة سعد الدين العثماني نفسه.

وساءلوا وزير الصناعة والتجارة والاستثمار الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، “أين أجهزة التنفس المغربية الصنع”، في إشارة منهم إلى بلاغ سابق لوزارته أشارت فيه إلى أن المغرب بدأ في تصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي المزودة بأقنعة الأكسجين، حيث من المتوقع أن يتوفر 500 جهاز منها للاستخدام بحلول منتصف أبريل للمساعدة في تلبية الطلب الناجم عن كورونا.

وطالبوا وزير الصناعة والتجارة والاستثمار الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، بالخروج للإعلام لتفسير حقيقة العجز عن توفير أجهزة التنفس الاصطناعي بالمستشفيات وتزايد الوفيات نتيجة ذلك، بعدما كان هذا الأخير قد أعلن عن تصنيعها محليا بأعداد كبيرة، في إشارة إلى خرجته الشهيرة في أبريل الماضي.

وكان الأستاذ الراحل، وهو أحد أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي بمدينة تارودانت، توفي نتيجة عدم حصوله على الأوكسيجين أو جهاز التنفس الاصطناعي داخل المستشفى، ليعاد طرح السؤال على العلمي: هل صناعة أجهزة التنفس كانت حقيقة أم خرافة؟

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب