هكذا علق مستشار لثلاثة رؤساء جزائريين على دعوة الملك للجزائر لـ”تجاوز الخلافات”

عبّر ـ صحف

 

علق الوزير الجزائري الأسبق محيي الدين عميمور على الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى دولة الجزائر وشعبها الشقيق من أجل إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين الجارين وتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بينهما.

وقال عميمور في تصريح لموقع صحيفة “النهار الجديد” الجزائرية “أنا ممن يؤمنون بأن العلاقات الصحية مع المغرب، هي علاقات إستراتيجية ضرورية للبلدين وللشعبين بل وللقيادتين ولها أهميتها الجهوية اليوم”.

وتابع المسؤول الذي عمل كمستشار إعلامي لكل من الرؤساء هواري بومدين ورابح بيطاط والشاذلي بن جديد ، كلامه قائلا “خصوصا في المرحلة التي يعيش فيها المشرق العربي ما نعرفه جميعا من عثرات، وهي قبل ذلك قاعدة بناء المغرب العربي الكبير الذي أصبح اليوم أكثر ضرورة من أي وقت مضى”.

و أضاف المتحدث “وبالتالي فإن تلك العلاقات، ليس مجرد علاقات جوار عادي بن جارين قد ينتقل أحدهم يوما ما من مقر سكنه إلى مكان آخر، فجوارنا قدر تاريخي لا مفر منه إلا إليه”.

وقال أيضا “ولعلي أذكر بأن الزعيمين العربيين الوحيدين اللذين تحمل شوارع الجزائر أسماءهما هما محمد الخامس وعبد الكريم الخطابي، تقدير لدور المغرب الشقيق في كفاحنا من أجل الحرية والإستقلال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق