الرئيسية رياضة هكذا تربعت الجزائر على عرش الكرة اﻹفريقية بعد 29 سنة من اﻹنتظار

هكذا تربعت الجزائر على عرش الكرة اﻹفريقية بعد 29 سنة من اﻹنتظار

كتب في 20 يوليو 2019 - 11:00 ص
رياضة مشاركة
الجزائر

فؤاد جوهر-عبّر

 

أحرز المنتخب الجزائري لقبه الثاني في مشواره التاريخي بعد تغلبه اليوم على أرضية ملعب ستاد القاهرة، بهدف الوحيد بالنيران الصديقة بعد تسديدة في العمق من بونجاح في الدقيقة الثانية.

 

 

الهدف الأسرع في الكان ل”لخضر” أربك حسابات أسود “التيرانغا” التي حاولت العودة في اللقاء بالضغط المتواصل في المقابلة، لكنه اصطدم بدفاع صلب ومؤمن بحظوظه، لنيل اللقب اﻹفريقي بقيادة الحارس المحنك مبولحي الذي تصدى لركلة ثابتة في الدقيقة 27 من طرف اللاعب سايفيت.

 

 

حسابات الفريقين للظفر باللقب اﻹفريقي لم تمنح الفرجة للمتتبعين، حيث احتاط “الخضر” كثيرا في اللعب، مخافة تدارك النتيجة من قبل أسود “التيرانغا” التي واصلت السيطرة على أطوار الجولة الثانية، بتعزيز هجوماتها على مربع العمليات وأسفر الضغوطات عن اعلان الحكم لضربة جزاء ثم العدول عنها بالرجوع الى تقنية “الفار” في الدقيقة 60.

 

 

وخلف قرار الحكم بالعدول عن قراره في احتساب ضربة الجزاء شحنة نفسية اضافية للخضر التي نظمت صفوفها بشكل أفضل في الثلث الأخير من المبارة النهائية خصوصا في منطقة الدفاع التي تحملت العبئ الأكبر في المبارة التاريخية. الجماهير الجزائرية الغفيرة التي حضرت الى ستاد القاهرة ساندت الخضر طيلة أطوار المبارة التي تسيد فيها الحارس مبولحي بتصديه لقذفة صاروخية للاعب السنيغالي سابالي في الدقيقة 70، في مقابل نقص واضح في اداء المهاجمين الجزائريين.

 

 

الرمق الأخير من المبارة التاريخية، أجرى فيها المدربين تغييراتهم الأخيرة التي لم تأتي بجديد، بإستثناء ركلة حرة خطيرة في الدقيقة 89 للسينغال، سددها دياتا وأهدرها خارج المرمى أمام حسرة زملائه.

 

 

عزيمة وارادة الخضر تواصلت بكل قتالية، ورغبة في الظفر باللقب اﻹفريقي الثاني الى آخر ثانية من اللقاء، رغم اصرار أسود التيرانغا الذي لم يأتي بجديد، حيث أنهى الحكم الكاميروني المبارة النهائية، بانتصار الخضر بهدف النيران الصديقة الوحيد التي منحت الجزائر لقبا غاليا انتظرته الجماهير العريضة والمحبة للخضر ل 29 سنة، وذلك بعد اﻹنجاز التاريخي لرفقاء رابح ماجر الذين فازوا بالكأس اﻹفريقية الأولى في العرس اﻹفريقي الذي احتضنته الجزائر سنة 1990.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة
التالي