هكذا تحول موقع إلكتروني مشبوه التمويل إلى لسان حال العثماني و وزرائه المتأسلمين

بقلم : صفاء بالي

بعد التصرف غير المهني وغير الأخلاقي وغير القانوني من مدير نشر أحد المواقع الإلكترونية مشبوهة التمويل،  تجاه زميلة صحفية له شهر بها بالاسم والصورة مستعملا مفردات السب والقذف بسبب مقال ادعى انفراده به كون أن العثماني شخصيا أخبره بمعطياته رغم أن هذا الأخير كان في مهمة خارج الوطن بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعود نفس الموقع، لينشر نصا جاهزا لمحمد يتيم وزير التشغيل الذي ظهر مؤخرا رفقة فتاة عشرينية ماسكا يدها بشوارع فرنسا يبرر فيه طبيعة العلاقة التي تجمعه بمدلكته الشابة.

هذا الموقع المحسوب على حزب العدالة و التنمية و جناحه الدعوي، جمعية التوحيد و الإصلاح، أصبح على ما يبدو  القناة الرسمية للحكومة و وزرائها الإسلاميين، و الذي يشرف على إدارته شخص ينتمي إلى “البيجيدي”، كل همه الترويج لأطروحة من كان لهم الفضل في تحويله إلى صحفي بالصدفة، إلا وكيف يبرر أن المقال الذي ادعى انفراده وسرقته من طرف الزميلة في موقع آخر والذي هو مقال سبقت أن تطرقت إليه الصحف الورقية أكثر من شهرين، ليأتي بعد ذلك و يحينه وينسبه لموقعه، مؤكدا لعدد من المصادر أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، هو شخصيا من زوده بالمعلومة، و نسي أو تناسى أو أصلا لا يعرف أن الصحفي المهني أبدا لا يفصح عن مصادره لأي جهة كانت فما بالك لو كانت مصادر تهم شخصيات اعتبارية في مراكز حساسة في الدولة.

وفي مصادفة ثانية سبحان الله، توصل نفس الموقع، يوم أمس بنص جاهز أو مادة موجهة على شكل حوار نشره دون توقيع من صاحبه بالرغم من أنه “حوار حصري” كما تمت الإشارة إليه، يخص الوزير يتيم، الأخير فضل أن يطل علينا من باب الموقع المعلوم، متناسيا أنه مسؤول حكومي وإن قرر الحديث للصحافة والرأي العام عن علاقته بمدلكته، كان حري به أن يعمم بلاغا على جميع المنابر أو يأخذ موقف حياد ويتعامل مع وكالة الأنباء (و م ع) أو يصمت لأنه وبشهادة جل من قرأ النص خرج بخلاصة أن يتيم “جا يكحلها عورلها عينيها”.

مدير الموقع المعلوم، و  الذي “يتبورد” في كل مرة على زملائه في المهنة، و يتهمهم بسرقة مقالاته، من خلال تدوينات مسيئة دون أن يستفسر إدارة المؤسسات المعنية، ودون حتى التواصل مع الصحفيين الذين يسيء إليهم، ربما يتناسى أن موقعه و العاملين معه يعيدون نشر عدد من المواد المنشورة في مواقع أخرى، دون أن يحرك فيه ذلك حمية المهنية التي يصدعنا بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق