هكذا تؤثر التغذية في فعالية اللقاحات ضد كورونا

ألمانيا تتوعد
نشر في 18 يناير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

18 يناير 2021 - 1:45 م

عبّر-متابعة 

 

كشفت عدد من الدراسات العلمية، أن النظام الغذائي العام قد يكون أحد الاعتبارات المهمة في فعالية اللقاحات، فعلى سبيل المثال، النظام الغذائي الغربي الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكريات المكررة والأطعمة المصنعة، مسؤول عن وباء الالتهاب المزمن والسمنة (epidemic of chronic inflammation and obesity)، ويكون الالتهاب أعلى بين البدناء، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الخلايا الدهنية يمكنها زيادة الإشارات الالتهابية، مما يقلل من قدرة الجهاز المناعي على تكوين استجابة فعالة للتحديات المناعية.

و في المقابل تضطلع الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء بدور في استجابات اللقاح، فمثلا يعزز تناول الألياف الغذائية وفرة أكبر من البكتيريا مثل (Bifidobacteria) التي تنتج أحماضا دهنية قصيرة السلسلة (short-chain fatty acids)، التي يمكن أن تعزز استجابات الأجسام المضادة.

كما أن الإفراط في تناول الطعام أمر شائع في الأوقات العصيبة، خاصة الأطعمة الغنية بالطاقة، مما يزيد من زيادة الوزن.

فبعد شهر واحد من الإغلاق القسري في شمال إيطاليا، أفاد الأفراد الذين يعانون السمنة المفرطة باكتسابهم في المتوسط ​​3.3 أرطال (نحو 1.5 كيلوغرام)، إذ ارتبط ذلك باستهلاك الطعام غير الصحي وزيادة القلق وأعراض الاكتئاب، وانخفاض ممارسة الرياضة.

وهناك أيضا مخاوف من أن يؤدي إغلاق المدارس بسبب الوباء إلى تعزيز سلوك الأكل السيئ وزيادة الوزن لدى الأطفال.

بالإضافة إلى ذلك، فإن سوء التغذية، وهو شائع بين كبار السن، قد يعرض للخطر استجابة لقاح كبار السن.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب