fbpx

نهاية “اﻹيركام” وإلحاقه بمجلس الثقافة واللغات يثير ضجة بمواقع التواصل

معهد الثقافة الأمازيغية

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

12 فبراير 2020 - 3:30 م

فؤاد جوهر ـ عبّـر

 

بعد قرابة عقد ونصف من تولي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مأمورية إنجاز وترجمة ونشر دراسات حول اللغة والثقافة الأمازيغية وتعزيز مكانتها، صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب مساء امس، على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

 

وتمت المصادقة داخل اللجنة على المشروع بـ 18 صوتا، في حين امتنع 5 نواب عن التصويت، ومن المرتقب، أن تتم إحالة المشروع على الجلسة العامة، من أجل المصادقة عليه قبل اختتام دورة أكتوبر.

 

مصادقة لجنة التعليم والثقافة واﻹتصال بمجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي المتعلق باحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، تعني نهاية حقبة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي تبنى حرف “تيفيناغ” لكتابة الأمازيغية والمكونة من 33 حرفا، وكذا معهد التعريب، والحاقهما بالمجلس الوطني للغات بصفة رسمية.

 

وستنقل الممتلكات العقارية والموضوعة رهن اشارة هاتين المؤسستين، وكذلك الموارد البشرية الى المجلس بصفة تلقائية وفق ما تنص عليه المادة 51 من مشروع القانون التنظيمي.

 

وخلف القرار جدلا واسعا بفضاءات التواصل اﻹجتماعي، حيث تتواصل الردود الرافضة للإلحاق خصوصا من مكونات الحركة الأمازيغية، لضم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية إلى المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، حيث اعتبرها البعض، إجهازا على عصارة التراكمات المحققة من قبل المعهد منذ نشأته في مجال دعم اللغة والثقافة الأمازيغية.

 

كما عبر آخرون في حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل اﻹجتماعي، أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ نشأته، لم يحقق شيئا يذكر للأمازيغية وهو بمثابة فقط جسر لبعض اﻹنتهازيين الذين يرتزقون باللغة الأمازيغية، التي لم ولن تستفيد شيئا من هذا المعهد، حيث يبقى الرابحون من تأسيسه هم الملتحقون به منذ ما يفوق 10 سنوات.

 

وقال بعض المهتمين، أنه في وقتنا المعاصر والذي يتطلب فيه تكوين الشخصية، تعلم اللغات الحية وتعليمها للأبناء حيث تمثل اللغة اﻹنجليزية لغة العلوم والتقدم والعصرنة، فهي ما يجب التركيز عليها، متسائلين في ذات الوقت عن الحصيلة المقدمة من الايركام لمدة تجاوزت عشرة سنين، وأين ذهبت ملايير الدراهم التي أنفقت في سبيل تطويره.

 

وتجدر اﻹشارة إلى أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مؤسسة حكومية مغربية أنشأت بمرسوم أصدره الملك محمد السادس سنة 2001، من أجل تقديم المشورة ونشر دراسات حول اللغة اللغة والثقافة الأمازيغية في سبيل تطويرها وصيانتها.

 

 

شاهد ايضا

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )