نشطاء ينظمون حملة لـ”تنظيف” أماكن زارها “ممثل إسرائيل في المغرب

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
إسرائيل العلاقات مع المغرب تفتح آفاقاً مع دول افريقية أخرى

تابعنا على جووجل نيوز

9 يونيو 2021 - 10:51 ص

عبّر-الأناضول 

 

يشهد المغرب تفاعلا شعبيا واسعا مع حملة أطلقها نشطاء لـ”كنس وتنظيف” أماكن زارها دافيد غوفرين، ممثل إسرائيل لدى الرباط، بحسب بيان وحسابات نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، الثلاثاء.

وانطلقت هذه الحملة قبل أيام؛ على خلفية تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ 13 أبريل الماضي؛ جراء اعتداءات إسرائيلية “وحشية” في مدينة القدس المحتلة.

وفي مدن مغربية عديدة، انخرط نشطاء في حملة “الكنس والتنظيف”، حيث نشروا صورا وهم ينظفون أماكن ومواقع زارها “غوفرين” والتقط صورا فيها.

وشارك في الحملة، الثلاثاء، وفد من “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” ، بحسب بيان وزعه نشطاء مرفقا بصورة لهم.

وقام النشطاء في الجبهة، الطيب مضماض ومحمد الغفري وأبو الشتاء مساعف، بـ”كنس وتطهير المكان الذي دنسه ممثل الاحتلال بحسان الرباط “، وفق البيان.

وفي مدينة فاس، قام النشطاء أحمد بلماضية ويوسف العروصي بكنس وتنظيف موقع بجانب الباب الرئيسي لجامع القرويين سبق وأن زاره “غوفرين” والتقط صورا فيه.

وكتب أحمد بلماضية، عبر “فيسبوك”: “تبقى مدينة فاس، مدينة العلماء والمجاهدين، ويبقى جامع القرويين عصيا على أن تدنسه أيادي قتلة الأطفال والأبرياء من الكيان المحتل”.

وبموازاة “حملة التنظيف”، يشارك نشطاء مغاربة، منذ أيام، في حملة تحت وسم “اطردوا ممثل الكيان الصهيوني”، على “فيسبوك” و”تويتر”.

وحسب تقارير إعلامية مغربية، يقيم “غوفرين” في أحد فنادق الرباط، ولم يتم بعد افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي.

واستأنف المغرب علاقاته مع إسرائيل في 2020، وهو العام الذي شهد توقيع 3 دول عربية أخرى، هي الإمارات والبحرين والسودان، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

وأثارت هذه التطورات غضبا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، بجانب اعتداءاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

ومن أصل 22 دولة عربية تقيم 6 دول علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل، وهي: مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وعقب تفجر الأوضاع في القدس، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة، استمرت 11 يوما وانتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 ماي الماضي.

وأسفر العدوان الإسرائيلي إجمالا عن سقوط 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب