نشطاء داخل حزب العدالة والتنمية يفضحون نفاق “الحزب الإسلامي”

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

5 أبريل 2021 - 1:00 م

عبّر-الرباط 

شرع عدد من مناضلي حزب العدالة والتنمية السابقين والحاليين، في جرد عدد من المبادئ والثوابت، التي انقلبت عليها قيادات الحزب الإسلامي.

وجاء ذلك عقب الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للحزب، الذي اعتبر البعض أن القرارات التي خرج بها، ما هي إلا استمرار لسياسة الانقلاب على الثوابت التي بنت عليها قيادات الحزب مشروعيتها.

واعتبر النشطاء أن قيادات الحزب، مارست التضليل واستغلت انجذاب القواعد العاطفي للشعارات الدينية، لتستأثر بكعكة المناصب، وقطع الطريق للمداورة على المناصب المسؤولية، التي كانت أهم المبادئ التي اقرها الحزب في بدايات مشاركاته في الحياة السياسية، حيث جرى الاتفاق على أن المترشحين لمناصب المسؤولية، لا يجب أن يتجاوزوا ولايتين في هذه المسؤولية، وهو الأمر الذي تم التراجع عنه، بل ورفض المجلس الوطني الأخير، الأصوات التي طالبت بتطبيق هذا المبدأ.

وحسب بعض النشطاء، فإن عدد من قيادات الحزب الإسلامي، أقسمت بأغلظ الإيمان، أن سقفها هو الترشيح لولايتين اثنتين لا غير، لتنقلب الصورة اليوم، ليصبح الخلود في المناصب، وعلى مائدة الكعكة هو المبدأ السائد دخل حزب المصباح.

كما أكد مناضلو الحزب، أن مبدأ “لا نوليها( المسؤولية) من طلبها”، أصبح في خبر كان، بعد أن أصبحت قيادات الحزب والوجوه البارزة فيه، تبحث بشكل حثيث على الظفر بمسؤوليات ومناصب داخل الحزب، تخولها الفوز بمناصب في الدولة والاستفادة من التعويضات السمينة من أموال دافعي الضرائب.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب